شبكة روج آفا الإعلامية

#عفرين.. اقتتال بين المرتزقة واندلاع حرائق في تلال وغابات

57

أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان، الجمعة، أن مدينة #عفرين شهدت اشتباكات بين مجموعات مرتزقة تابعة للاحتلال التركي، بالتزامن مع اندلاع حرائق في تلال وغابات بريف المنطقة، ألحقت أضراراً في ممتلكات مواطنين.

ووفقاً للمرصد، دارت اشتباكات بين مرتزقة أحرار الشرقية من جهة، ومرتزقة فصيل السمرقند من جهة أخرى بالقرب من دوار «نيروز» في مركز مدينة عفرين.

وتشهد مقاطعة عفرين بشكل شبه يومي اشتباكات بين المجموعات المرتزقة جراء خلاف على توزيع الأموال والممتلكات التي ينهبونها، وكذلك على بسط الهيمنة والسلطة، ويتسبب الاقتتال في سقوط قتلى وجرحى من الأطراف المتناحرة، إلا أن المدنيين الأبرياء هم الضحية الأولى.

على صعيد آخر رصد المرصد السوري اندلاع حرائق ضمن تلال وغابات محيطة بقرية تترا وكوردان التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، حيث تضررت كروم الزيتون المتاخمة للمنطقة على خلفية اندلاع النيران فيها، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب الحرائق ولم يعلم فيما إذا كانت مفتعلة.

وأمس الخميس، رصد المرصد السوري انتهاكات جديدة حيث عمد مرتزقة الاحتلال من مدينة اعزاز إلى اختطاف طفل ورجلان اثنان من أهالي جنديرس بريف عفرين، ثم أرسل الخاطفون رسالة نصية لزوجة أحد المختطفين يطالب عبرها بدفع مبلع 100 ألف دولار مقابل إطلاق سراح زوجها.

في حين أقدم عناصر من مرتزقة فصيل صقور الشمال ضمن قرى درويش وسعرين جكة ودروقليو بريف عفرين على اقتطاع أشجار الزيتون بشكل عشوائي في تلك القرى وذلك في إطار تجارتهم في الحطب إذ يعمدون إلى بيع الطن الواحد بسعر يتراوح بين الـ 12000 ليرة سورية حتى الـ 15000 ليرة، فضلاً عن سرقتهم لمحصول ورق العنب.

كذلك علم المرصد السوري أن عناصر من مرتزقة الحمزات ممن يسيطرون على قرية شنكل بناحية بلبل يعمدون إلى تضمين كروم العنب في القرية لمستثمرين من خارج المنطقة مقابل مبالغ مادية تصل إلى 11000 دولار أمريكي.

واحتلت تركيا عفرين في 18 آذار/مارس 2018 بعد صفقة دنيئة مع روسيا تم بموجبها سحب المرتزقة من الغوطة الشرقية والسماح للنظام بالسيطرة على تلك المنطقة لقاء السماح لتركيا باحتلال عفرين.

واستخدمت تركيا في هجماتها على عفرين التي استمرت 58 يوماً أسلحة وطائرات حلف الناتو المتطورة، وتسببت هجماتها بفقدان وإصابة الآلاف من المدنيين وتدمير مواقع أثرية قديمة ومستشفيات ومؤسسات خدمية.

وبعد مرور أكثر من عام على الاحتلال تعمل دولة الاحتلال التركي الآن على بناء جدار فصل بين عفرين وبقية المناطق السورية بهدف ضم عفرين إلى الأراضي التركية.