شبكة روج آفا الإعلامية

طائرات النظام والروس تجدد قصفها على ريفي إدلب وحماة

60

جددت طائرات النظام والروس قصفها، اليوم (الأربعاء)، على مناطق ما تسمى #منزوعة_السلاح، غداة مقتل العشرات من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. فيما ارتفع إلى نحو 450 ممن فقدوا حياتهم منذ بدء التصعيد الأعنف نهاية #نيسان المنصرم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان، أن طائرات الروس والنظام الحربية عادت لتحلق مجدداً في سماء منطقة ما  تسمى منزوعة السلاح بعد غيابها عن الأجواء لأكثر من 10 ساعات.

ونفذ الطيران الحربي التابع للنظام أكثر من 16 غارة صباح الأربعاء مستهدفة مناطق في أطراف مدينة إدلب، ومدينة خان شيخون وكفر سجنة وحيش والشيخ مصطفى ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

كما نفذت طائرات «الضامن» الروسي غارات على بلدة اللطامنة وقرية تل ملح شمال وشمال غرب حماة، وسط قصف صاروخي متجدد من قبل قوات النظام على أماكن في مدينة خان شيخون وأماكن أخرى بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وقتل يوم أمس 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال استهدافات وقصف جوي وبري وتفجير مفخخة واشتباكات على محوري كفرهود والجلمة بريف حماة الشمالي الغربي، بحسب المرصد.

ومنذ أواخر نيسان ، تشهد إدلب وبعض الأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة اشتباكات دامية بين قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من طرف والمجموعات المرتزقة من طرف آخر.

وتخضع المنطقة لاتفاق توصلت إليه موسكو حليفة النظام وأنقرة الداعمة للمجموعات المرتزقة في أيلول/سبتمبر، نصّ على اقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المرتزقة.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل الموجود لدى مرتزقتها حتى 10 تشرين الأول، العام الفائت، ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول من العام ذاته، ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

وارتفع إلى 447 مدنياً بينهم 108 طفل و94 مواطنة ممن فقدوا حياتهم منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى الـ 19 من شهر حزيران الجاري، وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الأنسان.