شبكة روج آفا الإعلامية

صنداي تايمز: أردوغان يلجأ إلى «البلطجة» لاستعادة اسطنبول

200

نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، الأحد،  تقريراً، سلّطت فيه الضوء على الآلية التي يتبعها الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان لاستعادة بلدية #إسطنبول من المعارضة، مشيرة إلى حملة ضرب واعتداءات تسبق الانتخابات المقررة إعادتها في 23 حزيران الجاري.

وتحت عنوان «أردوغان يلجأ إلى البلطجة لاستعادة إسطنبول»، تحدثت مراسلة «صنداي تايمز» لويز كالاغان، في مقالها الذي ترجمته «بي بي سي» للعربية، قائلة «حملة ضرب واعتداء بدني تسبق انتخابات البلدية في اسطنبول وتمثل علامة على محاولة إسكات المعارضة في تركيا».

وتضرب كالاغان مثلا بالصحفي إدريس أوزيول الذي «تعرض للضرب من ثلاث رجال وتُرك في الشارع يعاني رضوضا وكسورا حتى حمله المارة إلى المستشفى».

وتوضح أن ذلك «جاء بعد أسبوعين من تعرضه للتهديد من قبل أحد الساسة المحليين في أنطاليا بسبب مقالاته المعارضة».

وتشير كالاغان إلى أن هناك 5 حالات اعتداء بدني وقعت للصحفيين المعارضين لنظام أردوغان خلال أسبوعين فقط، وقبل نحو 3 أسابيع من إعادة الانتخابات البلدية في اسطنبول.

وتوضح المراسلة أن الحكومة نفسها تعرضت لاتهامات بالتحريض على هذه الاعتداءات بعدما وصفت المعارضين بأنهم «خونة وإرهابيون»، كما أنها فشلت في معاقبة أي من المعتدين على المعارضين.

وشهدت تركيا في 31 آذار الماضي انتخابات محلية، وتعرض حزب «العدالة والتنمية» لهزيمة مدوية بخسارته المدن الكبرى إسطنبول وأنقرة وإزمير. قبل أن تقرر اللجنة العليا للانتخابات إلغاء نتائج إسطنبول في الـ 6 أيار الفائت والدعوة لانتخابات جديدة بعد سلسلة من الطعون التي قدمها الحزب الحاكم بزعامة أردوغان.

ووصفت منظمة هيومان رايتس ووتش، قرار اللجنة العليا للانتخابات بإعادة الاقتراع في إسطنبول بـ«المشبوه»، مؤكدة تعارضه مع الحقوق الديمقراطية لملايين الناخبين الأتراك، في ظل غياب أية أدلة دامغة على أن التصويت لم يكن حرًا أو نزيهًا.

وقالت «هيومان رايتس ووتش» إن قرار اللجنة العليا للانتخابات اتسم بالتعسف، وكان مصحوبًا بدوافع سياسية، مؤكدة أنه يقوض حق الناخبين في التعبير عن أنفسهم وآرائهم بحرية في الانتخابات، وهو الحق المحمي بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، مطالبة الجهة التي أصدرت القرار بضرورة  تحديد سبب إلغاء النتائج.