شبكة روج آفا الإعلامية

«صاروخ إيراني مداه ألف كم».. وواشنطن تتوعد

119

تعهدت #الولايات_المتحدة بمواصلة الضغط على #إيران لردع أنشطتها البالستية، وذلك في أعقاب كشف طهران عن صاروخ جديد يبلغ مداه 1000 كم، بعد أيام على تجربة صاروخ عابر.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في بيان، أول من أمس، إن تجاهل إيران الصارخ للأعراف الدولية ينبغي التصدي له.

وأضاف «يتعين علينا إعادة قيود دولية أكثر صرامة لردع برنامج إيران الصاروخي»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة «ستواصل دون هوادة حشد الدعم في أنحاء العالم لمواجهة أنشطة طهران الصاروخية البالستية المتهورة، وسنواصل ممارسة الضغط الكافي على النظام من أجل أن يغير سلوكه المؤذي ومنها التطبيق الكامل لعقوباتنا».

وكشف الحرس الثوري الإيراني الخميس عن صاروخ باليستي جديد يبلغ مداه 1000 كلم، بحسب وكالتي «فارس» و«تسنيم» الإيرانيتين.

وغرد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في ساعة متأخرة الخميس قائلا إن «عملية إطلاق الصاروخ الأخيرة لإيران تثبت مجددا أن الاتفاق النووي لا يقوم بشيء في وقف برنامج إيران الصاروخي». وأضاف أن إيران تتحدى مجلس الأمن الدولي من خلال تطوير قدراتها الصاروخية البالستية.

وتقول طهران إنها قامت بالحد من معظم برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي عام 2015 لكنها واصلت تطوير تكنولوجيا صواريخها البالستية.

وتثير البرامج البالستية الإيرانية قلق الدول الغربية التي تتهم إيران بأنها تريد زيادة مدى صواريخها وزعزعة استقرار الشرق الأوسط .

وقررت الولايات المتحدة في أيار الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي، وأعادت فرض العقوبات على إيران بسبب انتهاك طهران لبنود الاتفاق وخاصة فيما يتعلق بتطوير قدراتها الصاروخية والتدخل في شؤون الدول المجاورة.

ويدعو قرار مجلس الأمن 2231 الصادر عقب الاتفاق النووي، إيران إلى «عدم القيام بأي أنشطة متعلقة بالصواريخ البالستية المصممة كي تكون قادرة على حمل أسلحة نووية».