شبكة روج آفا الإعلامية

سليمان جعفر: سيناريو عفرين يتكرر في المناطق التي تحتلها تركيا شرق الفرات

121

قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم عفرين سليمان جعفر إن تركيا تعيد نفس السيناريو الذي تمارسه في عفرين من قتل وخطف ونهب وتعذيب في المناطق التي احتلتها خلال عدوانها الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا, لافتا إلى أن المخططات التركية لا تستهدف الكرد فقط.

وتحدث جعفر عن المخطط الذي تعمل عليه الدولة التركية وسعيها لتطبيق الميثاق الملي خلال تصريح لقناة روج آفا.

وأشار الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم عفرين سليمان جعفر إن ما تقوم به تركيا الآن ليس جديد, ففي عام 1920 وضع مصطفى كمال أتاتورك الميثاق الملي وذكر فيها إن حدود تركيا الجنوبية تمتد من البحر المتوسط حتى كركوك, ويدل على أن عين تركيا من ذلك الوقت على شمال سوريا والعراق لاحتلالها.

وأضاف جعفر عند إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين أصدرنا العديد من البيانات وضحنا من خلالها لجميع المكونات السورية إن هدف تركيا ليس الكرد فقط وإنما تريد احتلال شمال سوريا عبر مخططها الذي تحاول تنفيذه منذ أن احتلت لواء اسكندرون  عام 1939.

وتابع الرئيس المشترك للمجلس التشريعي قائلاً: «خلال الأزمة السورية, احتلت تركيا مدينة جرابلس والباب واعزاز وادلب وفي النهاية مقاطعة عفرين, حتى وصلت بها الأمر لأن تتجه نحو شرق الفرات فهي تحتل المناطق السورية بحجج واهية وذراع لا أساس لها تحت غطاء الدين الإسلامي بهدف الوصول إل مبتغاها في احتلال الأراضي السورية».

وأردف بالقول «بعد احتلالها لعفرين اتجهت أنظارها إلى شرقي الفرات لاحتلالها تحت مسمى المنطقة الآمنة وإن استطاعت ذلك فإنها لن تتوقف، فستتابع احتلالها لتصل إلى العراق وتطبق تنفيذ الميثاق الملي حتى شنكال والموصل».

وعن انتهاكات تركيا ومرتزقتها في المناطق التي تحتلها, قال جعفر إن الاحتلال يعيد نفس السيناريو الذي تمارسه في عفرين من قتل وخطف وتعذيب ونهب في شرق الفرات, مضيفا أن «تركيا ومرتزقتها هاجمت سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض هذه المدن التاريخية والتي كانت تضم كافة مكونات سوريا ونستطيع القول بأنها تمثل نموذج سوريا الصغرى, لنهب آثار تلك المنطقة وطمس الهوية الكردية كما فعلت في عفرين عندما قصفت المواقع الأثرية».

في نهاية حديثه, قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم عفرين سليمان جعفر «ليس لدينا ثقة بأحد, كل دولة تريد الحفاظ على مصالحها, فقط نثق بأبنائنا المرابطين على جبهات المقاومة ونحن واثقون ان تركيا لن تستطيع كسر إرادتنا والنصر محتوم».

وبعد سنوات من الاستقرار والأمن, تتعرض مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من تشرين الأول المنصرم لغزو تركي مدعوما بمرتزقته من جبهة النصرة وداعش, تسبب في استشهاد مئات المدنيين بينهم عشرات الأطفال ناهيك عن موجات نزوح لآلاف العوائل عن مناطقهم التي تشهد حركة نزوح مستمرة نتيجة ممارسات وانتهاكات المرتزقة فيها من قتل وتنكيل وسلب للممتلكات.