شبكة روج آفا الإعلامية

زيارة وفد الإدارة الذاتية إلى فرنسا.. جيا كرد يعلق

162

قال مستشار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بدران جيا كرد، إنهم ناقشوا والمسؤولين الفرنسيين خلال زيارتهم إلى باريس مجمل القضايا المصيرية في المنطقة، مشيراً إلى أن ماكرون أكّد على دعم الإدارة الذاتية وتكثيف الجهود لمشاركتها في العملية السياسية.

وقال جيا كرد إن زيارتهم للعاصمة الفرنسية باريس جاءت بناء على دعوة رسمية من قصر الاليزيه، وأضاف: «بحضور رئيس الاركان الخاصة للجمهورية الفرنسية وممثلين عن الوزارة الخارجية ومستشاري الرئاسة استقبل يوم أمس الجمعة وبشكل رسمي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفداً رفيع المستوى من الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا».

وتابع بالقول: «في خطوة تعبرعن اهتمام فرنسا بهذه الزيارة استقبل الوفد وفقاً لبروتوكولات الخاصة بقصر الاليزيه في استقبال ضيوفها الكبار من زعماء العالم، وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى لوفد من الإدارة الذاتية لدولة أوربية كبيرة ولها موقعها القوي في الخارطة الدولية» .

وأوضح جيا كرد، أنه جرى في اللقاء «مناقشة مجمل القضايا المصيرية لمناطق شمال وشرق سوريا حيث أكد الرئيس الفرنسي وبشكل واضح استمرار دعم فرنسا السياسي والاقتصادي والعسكري للإدارة الذاتية وضرورة التعامل معها كجزء أساسي من الحل السياسي السوري العام  وضمها الى المحادثات التي تجري من اجل الحل السياسي ولجنة صياغة الدستور».

وقال جيا كرد إن «الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكّد بأنهم سيبذلون جهود مكثفة، لتكون الإدارة الذاتية جزءاً من الحل، وأن تشارك الإدارة في العملية السياسية، وأيضاً أكّد على دعمه المستدام للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديموقراطية في الحملات المستمرة لمكافحة الإرهاب الذي لم يتم القضاء عليه بعد، وكذلك دعم الإدارة مادياً لمعالجة القضايا الانسانية المتراكمة نتيجة الحروب ضد داعش، وتم تخصيص ميزانية لذلك».

وأوضح مستشار الإدارة الذاتية بأن «الرئيس الفرنسي أكد على خطورة اسرى عناصر داعش لدى الادارة لذلك أكد على ضرورة  المساعدة في إيجاد مخرج لهذه القضية الشائكة  واكدنا على طرحنا المتمثل في انشاء محاكمة دولية لمحاكمة عناصر التنظيم الارهابي في مناطق شمال وشرق سوريا. حيث تم مناقشة خيارات واليات مختلفة فيما يتعلق بمحاكمة عناصر التنظيم الارهابي ».

ونوه بدران جيا كرد إلى أن «عفرين المحتلة من قبل الدولة التركية لم تغب من جدول اللقاء حيث شرح الوفد للرئاسة الفرنسية الانتهاكات التي تقوم الكتائب الإرهابية المتحالفة مع الدولة التركية وبإيعاز منها من عمليات التغيير الديموغرافي والابادات العرقية في عفرين».

وأضاف: « طالب الوفد الحكومة الفرنسية بالعمل مع الشركاء الدوليين والضغط على تركيا للخروج من عفرين مع كتائبها الارهابية واعادة الامان والاستقرار الى عفرين ليتمكن مهجري عفرين من الرجوع الى ديارهم».

وختم بدران جيا كرد حديثه بالقول: «أكّدنا بأنه لا يمكن أن يكون لتركيا أي دور في تحقيق وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الوجود التركي يزيد من التوتر فيها، وقد كان رد الرئيس الفرنسي هو التأكيد على أهمية خفض التوتر مع الدولة التركية، لسد الطريق أمام أي هجمة تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا».