شبكة روج آفا الإعلامية

خطوة أولى نحو بناء إدارة لمنطقة دير الزور

349

دير الزور- اجتمع المجلسان المدني والعسكري لدير الزور مع شيوخ ووجهاء دير الزور بهدف التحضير لتأسيس المجلسين التشريعي والتنفيذي لدير الزور. وحضر الاجتماع المئات من ممثلي العشائر ووجهاء المنطقة.

اجتمع المجلس المدني والمجلس العسكري لدير الزور مع ممثلي عشائر مناطق دير الزور التي تم تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية بهدف تأسيس مجالس وإدارات محلية. وحضر الاجتماع الذي عقد في بلدة الصور الواقعة شمال شرق دير الزور المئات من شيوخ ووجهاء عشائر؛ البكارة، العكيدات، الجبور، سياد، بونمر، كوليان، المشاهدة وهي العشائر التي تمثل المجتمع في المنطقة. كما حضر الاجتماع ممثلو مجلس سوريا الديمقراطية، لجنة علاقات قوات سوريا الديمقراطية، مجلس المرأة السورية، مجلس المرأة بدير الزور.

في بداية الاجتماع عرَّف القيادي في مجلس دير الزور العسكري أبو خولة بشيوخ العشائر المشاركين في الاجتماع وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع مع شيوخ ووجهاء المنطقة هو التحضير لإدارة شعوب المنطقة نفسها بنفسها وحل جميع القضايا والمشاكل التي تواجههم عن طريق التعاون والتكاتف فيما بينهم.

وتحدث خلال الاجتماع الرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني الدكتور غسان يوسف وقال إن شعوب المنطقة ستستطيع من خلال التكاتف حل جميع مشاكلها وتابع بالقول:” هدفنا من الاجتماع بشيوخ ووجهاء المنطقة هو توسيع المجلس المدني”.

وباسم مجلس سوريا الديمقراطية تحدث إبراهيم جمعة وأشار إلى أن مناطق دير الزور تحررت بفضل مقاومة وتضحيات قوات سوريا الديمقراطية، وقال:” تحرر شعب دير الزور من ظلم داعش، يجب الآن أن تدير شعوب المنطقة نفسها بنفسها. اجتماعنا مع وجهاء المنطقة هو الخطوة الأولى لتأسيس المجلسين التشريعي والتنفيذي لدير الزور. لأن هدفنا الأساسي هو أن يدير أهالي المنطقة أنفسهم. سنقضي على الذهنية السلطوية ونزيلها من المنطقة ونطور النظام الديمقراطي الذي تدير من خلاله الشعوب نفسها بنفسها”.

“نحن نناضل من أجل كافة الأراضي السورية”

وأوضح جمعة في حديثه أن نضالهم هو من أجل كافة الأراضي السورية، وتابع بالقول:” إننا نناضل من أجل وحدة الأراضي السورية. هدفنا هو تطبيق النظام الديمقراطي في كل أنحاء سوريا ليعيش شعبنا في كل المناطق السورية بأمان وهذا الأمر يتحقق بتكاتف شعوب المنطقة”.

وباسم لجنة العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية بمنطقة دير الزور تحدث خيري محمد وأوضح أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية هم أبناء المنطقة وقال:” مقاتلونا هم من أبناء المنطقة. هدفنا هو حماية جميع شعوب المنطقة، حررنا المنطقة من مرتزقة داعش، والآن على شعوب المنطقة تولي الإدارة المدنية. نحن مستعدون للتضحية بأنفسنا في سبيل حماية المنطقة ليعيش شعبنا بحرية”.

كما تحدثت خلال الاجتماع نوجيان مراد باسم مجلس المرأة السورية وقالت إن شعوب المنطقة الذين عانوا من ظلم مرتزقة داعش وخاصة المرأة قد تحرروا من الإرهاب.

شيوخ ووجهاء المنطقة عبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وأبدوا استعدادهم للمشاركة في إدارة المنطقة. وشدد أعضاء المجلس المدني على ضرورة التواصل مع جميع وجهاء المنطقة لإتاحة الفرصة أمام كافة شعوب المنطقة للمشاركة في إدارتها. عبَّر شيوخ العشائر ووجهاء المنطقة عن ارتياحهم لهذه الخطوة. عكلة الجاسم من عشيرة بوشامل أشار إلى أن الاجتماع سار بشكل جيد وقال:” أتينا لنبارك تحرير المنطقة على مجلسنا ولنتشارك من أجل المرحلة القادمة. وسنكون يداً واحدة وندير مناطقنا ونعيد بناء ما تم تدميره على يد مرتزقة داعش. نتوجه بالنداء لجميع من لم يشارك في الاجتماع أن يأتي ويشارك فيه”.

وبعد انتهاء الاجتماع قدمت وليمة غداء للحاضرين.