شبكة روج آفا الإعلامية

حيرة علمية.. جزيرة إندونيسية تسبب التقزّم للإنسان والحيوان

21

شبكة روجآفا الإعلامية

منذ مدة تزيد عن العقد، أثارت جزيرة إندونيسية حيرة علمية كبيرة، بعدما تبين أن الإنسان القديم الذي عاش فيها عانى ضمورا في جسمه وأصبح أقصر قامة، كما تراجع حجم الحيوانات أيضا بشكل لافت

وبدأ هذا الفضول العلمي حين اكتشف باحثون في عام 2003 رفاتا لما بات يعرف بإنسان فلوريس نسبة إلى جزيرة فلوريس الإندونيسية، وهو نوع عاش في المنطقة الساحلية قبل عشرات الآلاف من السنين

ويشبه إنسان فلوريس، الذي يناهز طوله المتر الواحد، الإنسان الحالي لكنه يختلف عنه بشكل الدماغ الصغير

وكشفت دراسة أميركية أن سكان الجزيرة الإندونيسية الحاليين – هم قصار القامة أيضا –  ليسوا من سلالة إنسان فلوريس، ورجح الباحثون أن تكون قاماتهم قد قصُرَت مع مرور الوقت جراء النظام الغذائي أو بدون أسباب صحية محددة

وسعى العلماء منذ إحرازهم للكشف المثير في 2003 إلى أن يفهموا السبب الذي أدى إلى قصر القامة لدى إنسان فلوريس، لكنهم لم يتوصلوا إلى خلاصات واضحة، لاسيما أن الإنسان القديم انتهى به الأمر إلى قصر القامة خلال المرتين التي وصل فيهما إلى الجزيرة، وبين المرتين ثمة فارق زمني يعد بآلاف السنين

المثير في الأمر أن هذا الضمور لا يقتصر على الإنسان، وإنما يمتد إلى الحيوان أيضا، فالفيلة وصلت مرتين أيضا إلى الجزيرة، وبعد مضي الوقت كانت أجسامها تصاب بالتراجع، وهو ما يعني أن ثمة قوة غير مفهومة تؤدي إلى هذا الانكماش