شبكة روج آفا الإعلامية

توثيق حصيلة التصعيد في منزوعة السلاح خلال 50 يوماً

53

وثق المرصد السوري لحقوق الأنسان ما شهدته مناطق ما تسمى #منزوعة_السلاح من ضربات جوية وبرية أسفرت عن مقتل مئات المدنيين ونزوح الآلاف منذ بدء التصعيد الأعنف نهاية نيسان المنصرم وحتى أمس (الثلاثاء).

ويتواصل القصف على مناطق في ريفي حماة وإدلب ضمن منطقة ما تسمى منزوعة السلاح، وخلال 50 يوماً من التصعيد الأعنف شهدت أكثر 36505 ضربة جوية وبرية، بحسب المرصد السوري.

ونفذت طائرات النظام الحربية 3806 غارة جوية، بينما ألقى طيران النظام المروحي 3192 برميل متفجرة، فيما نفذت طائرات «الضامن» الروسي 1397 غارة جوية، في حين بلغ عدد الضربات الصاروخية أكثر من 28110 قذيفة مدفعية وصاروخية.

واستهدفت الضربات الجوية والصاروخية هذه مناطق متفرقة من حلب وحماة واللاذقية وإدلب كان النصيب الأكبر منها على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، متسببة بتهجير أكثر من 30 ألف مدني.

ومنذ أواخر نيسان ، تشهد إدلب وبعض الأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة اشتباكات دامية بين قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من طرف والمجموعات المرتزقة من طرف آخر.

وتخضع المنطقة لاتفاق توصلت إليه موسكو حليفة النظام وأنقرة الداعمة للمجموعات المرتزقة في أيلول/سبتمبر، نصّ على اقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المرتزقة.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل الموجود لدى مرتزقتها حتى 10 تشرين الأول، العام الفائت، ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول من العام ذاته، ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

وارتفع إلى 447 مدنياً بينهم 108 طفل و94 مواطنة ممن فقدوا حياتهم منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى الـ 18 من شهر حزيران الجاري، وفق ما وثقه المرصد السوري.