شبكة روج آفا الإعلامية

توثيق القتلى المدنيين منذ بدء التصعيد الأعنف ضمن منزوعة السلاح

99

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة القتلى المدنيين منذ بدء التصعيد الأعنف ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح جراء ما شهدته من ضربات جوية وبرية.

وقال المرصد السوري إن حصيلة الخسائر البشرية تواصل ارتفاعها جراء عمليات القصف الجوي والبري ضمن منطقة ما تسمى منزوعة السلاح حيث ارتفع إلى 12 مدنياً ممن فقدوا حياتهم اليوم السبت.

وفي التفاصيل، ذكر المرصد أن  8 مواطنين من عائلتين اثنتين قتلوا جراء مجزرة ارتكبتها الطائرات الروسية باستهداف أراضي زراعية في محيط خان شيخون جنوب إدلب، ورجل ومواطنة وجنينها نازحين جراء قصف طيران النظام الحربي على قرية كفريا شرق إدلب، ومواطنة جراء قصف بري من قبل قوات النظام على قرية الزكاة شمال حماة، ومواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف جوي من قبل طيران النظام الحربي تعرضت له بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بوقت سابق.

وصعّدت قوات النظام منذ شباط الماضي وتيرة قصفها لمناطق ما تسمى منزوعة السلاح ومحيطها قبل أن تنضم الطائرات الروسية لها لاحقاً.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 641 مدنياً ينهم 167 طفلاً و132 مواطنة ممن فقدوا حياتهم منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منزوعة السلاح في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى الـ 13 من شهر تموز الجاري، وفق ما وثقه المرصد السوري.

وكانت موسكو حليفة النظام وأنقرة الداعمة للمجموعات المرتزقة توصلتا إلى اتفاق في أيلول الماضي ، نصّ على اقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المرتزقة.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل الموجود لدى مرتزقتها حتى 10 تشرين الأول، العام الفائت، ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول من العام ذاته، ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

وتحتل تركيا مساحات من شمال غرب سوريا تحت مسمى «نقاط مراقبة»، إذ تتواجد 12 نقطة تحتلها تركيا داخل الأراضي السورية وغالبيتها موجودة في الأراضي الخاضعة لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام المُصنفة على لائحة الإرهاب الدولي.