شبكة روج آفا الإعلامية

تقارير: طائرات شحن من أنقرة إلى مصراتة لدعم الميليشيات

143

كشفت تقارير عدة عن سلسلة رحلات قامت بها طائرات تابعة لشركة طيران أوكرانية، على مدى الشهرين الماضيين، بين مطارات تركية ومطار مصراتة في ليبيا.

وقالت شبكة «سكاي نيوز عربية»، إنه وبحسب التقارير، حملت الطائرات وهي من طراز أنتينوف، شحنات لم تعرف طبيعتها وأشخاصا لم تعرف هوياتهم، وذلك بواقع رحلة يوميا تقريبا بين أنقرة ومصراتة.

وذكرت التقارير أن هذه الطائرات اتبعت نظام التخفي لتجنب أنظمة الرادار، كما أغلقت أجهزة الاستقبال على متنها، وفق بيانات مواقع الرصد الجوي، التي استندت إليها التقارير.

ويُعتقد أن هذه الطائرات تحمل معدات عسكرية وأسلحة وذخيرة للميليشيات التي تسيطر على طرابلس، وذلك في خرق للحظر الدولي المفروض على ليبيا بشأن دخول الأسلحة إلى البلاد.

ويأتي هذه التطور في وقت أرسل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الأحد، تعزيزات عسكرية إلى مدينة طرابلس في إطار عملية عسكرية بدأت مطلع نيسان الماضي من أجل تحريرها من أيدي الميليشيات المسلحة.

وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني ومقرّها طرابلس، وعلى مدار الأشهر الماضية، تم ضبط شحنات أسلحة تركية محملة على متن سفن، كان آخرها السفينة التي تحمل اسم «أمازون»، والتي خرجت من ميناء سامسون في التاسع من أيار الماضي، محملة بآليات عسكرية وأسلحة متنوعة، قبل أن تصل إلى ميناء طرابلس.

وأمر القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر، في 28 حزيران الفائت، قواته بضرب السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وكافة «الأهداف الاستراتيجية التركية» على الأراضي الليبية من شركات ومقرات ومشروعات، وذلك ردّاً على «غزو تركي غاشم» تتعرّض له ليبيا.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، في تصريحات سابقة، أن «تركيا موجودة على الأرض في ميادين القتال، وتناصر الجماعات المتطرفة في ليبيا»، لافتاً إلى أن تركيا باتت دولة تهدد أمن واستقرار ليبيا وتونس ومصر، بسبب دعم أردوغان للإرهاب، وسعيه لإحياء السلطنة العثمانية.