شبكة روج آفا الإعلامية

تصاعد الاقتتال بين المجاميع المرتزقة بريفي حماة وإدلب

51

تشهد قطاعات في ريفي حماة وإدلب معارك متواصلة بوتيرة عنيفة ومتصاعدة، بين فصائل مرتزقة منضوية تحت راية ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير من جانب، وإرهابيي هيئة تحرير الشام من جانب آخر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان.

وذكر المرصد السوري، أن «تحرير الشام» تمكن من التقدم في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، تمثل بالسيطرة على قرية العنكاوي أحد أهم معاقل مرتزقة أحرار الشام.

وفي القطاع الجنوبي من ريف إدلب، تواصل «تحرير الشام» هجماتها على مناطق سفوهن وراشا والهبيط ، بغية السيطرة عليهما.

في حين رصد المرصد السوري هجوماً تنفذه «أحرار الشام» على بلدة حيش بريف إدلب للسيطرة على مواقع «تحرير الشام» فيها، وذلك بعد أن استقدمت رتلاً عسكرياً إلى المنطقة، كذلك تشهد محاور أريحا ومعرة النعمان عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين الأطراف المتناحرة.

وسيطر إرهابيو تحرير الشام، على قرى ومناطق (النقير وعابدين وأرينبة وسطوح الدير وترملا وأجزاء من سفوهن) ، إثر هجوم شنته فجر اليوم (الثلاثاء)، على مواقع ما تسمى «الجبهة الوطنية» بريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد.

ويأتي هذا الاقتتال الدامي بين كبرى الفصائل المرتزقة في الشمال السوري عقب التعزيزات والتحشدات الضخمة التي تستقدمها الأطراف المتناحرة .

ودخلت « تحرير الشام»، الأحد، إلى مدينة الأتارب أكبر مناطق ريف حلب الغربي بأرتال عسكرية ضخمة وذلك عقب التوصل إلى اتفاق نص على حل مرتزقة ما تسمى ثوار الشام وبيارق الإسلام (أحد أذرع حركة نور الدين الزنكي) وتبعية الأتارب أمنياً وعسكرياً لإرهابيي الهيئة، وتبعيتها إدارياً لما تسمى «حكومة الأنقاذ».

ويسيطر إرهابيو تحرير الشام على نحو 60 في المائة من محافظة إدلب. وتنتشر فصائل مرتزقة ينضوي معظمها في إطار ما تسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» في بقية المناطق، بينما تنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي.

ووقعت تركيا وروسيا في 17 أيلول ، العام الماضي، اتفاقاً لإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد بعمق 15- 20 كم في محافظات اللاذقية، حماة، إدلب وحلب، وبحسب بنود الاتفاق كان من المفترض أن يتم سحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة حتى 10 تشرين الأول الماضي، ومن ثم أن يخرج المرتزقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، لكن مرتزقة تركيا المتواجدين في المنطقة لم يطبقوا بنود الاتفاق.