شبكة روج آفا الإعلامية

تركيا.. رئيس البرلمان يستخدم «الحساب الرسمي» في الدعاية الانتخابية

60

في انتهاك جديد للدستور، استخدم رئيس البرلمان التركي، بن علي يلدريم، مرشح #حزب_العدالة_والتنمية لخوض الانتخابات المحلية المقبلة، الحساب الرسمي لرئاسة البرلمان على «تويتر»، في الدعاية الانتخابية، الأمر الذي أثار جدلاً وحالة من الغضب في الأوساط السياسية المعارضة بالبلاد.

ونشر يلدريم سلسلة تغريدات على الحساب الرسمي الموثق لرئاسة البرلمان، كانت بمثابة دعاية للحزب الحاكم قبل الانتخابات المزمعة في آذار المقبل. وفق ما ذكرته صحف تركية، الجمعة.

وقالت الصحيفة، إن يلدريم عدد في سلسلة تغريدات نشرها قبل يومين على الحساب الرسمي لرئاسة البرلمان الجهود التي بذلت وتبذل للارتقاء بمدينة إسطنبول، وحل مشكلة المواصلات بها، وزيادة المساحات الخضراء في أرجائها كافة.

واعتبر التيار المعارض في تركيا أن هذه التغريدات دعاية انتخابية لـ «يلدريم» ذاته، على اعتبار أنه مرشح الحزب الحاكم لخوض الانتخابات المحلية على مقعد رئاسة بلدية مدينة إسطنبول التي تحدث عنها في تغريداته.

وأكدت نائبة عن حزب الشعب الجمهوري، في تصريحات صحفية أن ترشيح يلدريم للانتخابات المقبلة مع بقائه في منصبه رئيسًا للبرلمان تعد «مخالفة صريحة للمادة 94 من الدستور التركي» .

وتحظر المادة المذكورة على رئيس البرلمان ونائبه المشاركة في أية أنشطة أو فعاليات أو مناقشات تابعة للأحزاب السياسية التي يتبعونها، سواء داخل البرلمان أو خارجه.

و قبل أيام طالبت نقابة محامي العاصمة أنقرة يلدريم بالاستقالة من منصبه، مرجعة دعوتها إلى تعارض ترشحه على مقعد رئاسة بلدية مع مواد الدستور، مؤكدة أن رئيس البرلمان مكلف بالتعامل بشكل حيادي ومتساو مع الجميع.

وقال يلدريم، في تصريحات صحفية ، الإثنين الماضي: «لا أحد يحدثني عن الفلسفة الأخلاقية في وجود القانون»، في إشارة إلى أن المطالبات باستقالته ذكرت أن أخلاقيات المنافسة الشريفة في الانتخابات تقتضي تركه منصب رئيس البرلمان.

وأعلن رأس النظام التركي أردوغان، مطلع كانون الثاني الجاري، أن يلدريم مرشح لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، وقال: «لا داعي لاستقالته، إذ بإمكانه البقاء في منصبه (كرئيس للبرلمان) لحين انتخابه رئيسا لبلدية إسطنبول، شأنه في ذلك شأن نائب البرلمان الذي يظل محتفظا بعضويته لحين انتخابه رئيسا لإحدى البلديات، وحينها يستقيل من يتم انتخابه من منصبه السابق».

وقال نائب عن حزب الشعب الجمهوري: «ليس من المستغرب أن تأتي تصريحات رفض الاستقالة من حزب دأب على انتهاك القوانين باستمرار».