شبكة روج آفا الإعلامية

تركيا تواصل تغيير ديمغرافية مناطق سورية احتلتها خلال عدوانها الأخير

112

تواصل تركيا في إطار مخططاتها التوسعية تغيير التركيبة السكانية في المناطق التي احتلتها خلال عدوانها الأخير على شمال وشرق سوريا, في سيناريو تكرر قبل ذلك في مقاطعة عفرين المحتلة.

وفي ظل الصمت الدولي حيال سياسة التهجير بحق أبناء شمال وشرق سوريا التي تنتهجها تركيا منذ بدء عدوانها على المنطقة, أدخلت الأخيرة أمس دفعة جديدة من عوائل مرتزقتها من ريف دمشق وحمص وإدلب إلى مدنية كري سبي/تل أبيض، في إطار مساعي التغيير الديمغرافي.

وأفادت وكالة أنباء هاوار, أن عوائل المرتزقة أدخلوا إلى مقاطعة تل أبيض عبر البوابة الحدودية مع تركيا وتحت إشراف جيش الاحتلال.

ويؤكد المرصد السوري لحقوق الأنسان, أن هناك تغييرا ديمغرافيا في تل أبيض وسري كانيه / رأس العين كما جرى في عفرين التي احتلتها تركيا خلال عدوانها العام المنصرم.

وتشهد عفرين منذ احتلالها عمليات سلب ونهب وخطف وقتل ممنهج وتهجير قسري وتوطين الغرباء والأجانب لإبادة السكان الأصليين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريحات إعلامية سابقة: «نحن نتحدث بتسجيلات صوتية وتسجيلات موثقة ولدينا شهود من مهجرين إلى جرابلس طالبتهم الفصائل الموالية لتركيا بالقول إنهم جاؤوا من تركيا للذهاب إلى تلك المناطق(تل أبيض ورأس العين) لاستيطان منازل المدنيين الذين هجرتهم العملية العسكرية التركية من مناطقهم».

ومنذ بدء عدوانها على شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول المنصرم/ اكتوبر, تسببت تركيا في استشهاد نحو 500 مدني وتهجير قسري لأكثر من 300 ألف شخص بعد احتلال منطقتي سري كانيه وكري سبي.

وتحذر الإدارة الذاتية من أن الصمت الأوروبي حيال مخطط تركيا في التغيير الديمغرافي تدفع الأخيرة إلى المضي قدما في هجماتها على المنطقة وإبادة شعوبها.

وتناشد الإدارة الذاتية الرأي العام العالمي «التحرك لمنع هذه الكارثة بحق أهالي وسكان المنطقة، والذي سيفتح الأبواب أمام صراعات قومية ومجتمعية نحن بغنى عنها، كذلك سيفتت وحدة المجتمع السوري ويمهد لتقسيم سوريا بمجتمعها وجغرافيتها».