شبكة روج آفا الإعلامية

تركيا تبني الجدران بين قرى عفرين وتحول المنازل إلى ثكنات

85

أقدم جيش الاحتلال التركي مؤخراً على بناء الجدران العازلة بين قرى #عفرين، ودمر أبراج الاتصالات السورية فيها، وحول منازل المدنيين بالقرب من الحدود مع سوريا إلى ثكنات عسكرية.

تجاوزات وانتهاكات الاحتلال التركي تزداد وتتنوع يوماً بعد يوم في مقاطعة عفرين والمناطق السورية المحتلة، ضارباً  القوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط،  في ظل صمت دولي على الرغم من مناشدات ومطالب أهالي عفرين بالإسراع في إخراج الاحتلال التركي.

وأفادت وكالة أنباء هاوار، أن الاحتلال التركي يُقدم على بناء جدار عازل بارتفاع 3 أمتار في محيط مقراته ومراكزه التي أنشأها في قرى عفرين، وخاصة في القرى المتاخمة لمقاطعة الشهباء.

وأكد مصدر للوكالة، بأن الاحتلال وضع جداراً عازلاً بين قريتي كيمار وبراد، وبين قريتي مريمين وجلبرة، وبذلك فصلت تلك القرى عن بعضها، ورسمت حدود في محيط قرى شيراوا.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال التركي أقدم منذ فترة على تدمير 15 منزلاً، ومبنى الإرشادية الزراعية ومدرسة القرية وخزان المياه في شمال قرية جلبرة بناحية شيراوا لبناء قاعدة عسكرية فيها.

كما أقدم المرتزقة على زرع الألغام بين الحقول والبساتين في قرى ناحية راجو ما أدى لمحاصرة الأهالي الموجودين في تلك المنطقة، وقيدت حركتهم ولم يعد أحد يجرأ على الذهاب لأعماله بين أراضيه الزراعية أو إلى خارج راجو.

وبحسب مصادر موثوقة، فإن الاحتلال التركي يعمل على إنشاء مقر لقيادة مرتزقة جيش الإسلام القادم من الغوطة في مكان مركز الترافيك سابقاً، بالقرب من دوار كاوا الحداد، وسيستخدم المقر لتدريب مرتزقة جيش الإسلام.

وليتمكن الاحتلال التركي من التنصّت ومراقبة الأهالي داخل عفرين، قام بتغيير شبكات الاتصال السورية ودمر أبراجها واستبدلها بأبراج تركية، وخاصة في ناحيتي شرا وجندريسه، وبذلك أصبحت جميع شبكات التواصل من شبكات الانترنت والاتصالات تركيّة، الأمر الذي يشير إلى نية الاحتلال التركي ضم عفرين إلى تركيا عبر تلك التغييرات والانتهاكات التي يتبعها.

ومع تزايد حدة التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على مناطق شمال وشرق سوريا، تشهد المناطق الحدودية بين سوريا والتركية تحركات مكثّفة يقوم بها جيش الاحتلال التركي، في الوقت الذي يقوم بتحصين مواقعه العسكرية.

وأظهرت مشاهد من قرى كوك تبه وآشمة فوقانية الواقعة في الجانب التركي بالقرب من قرى “سفتك، كور علي، آشمة” غربي مدينة كوباني، حيث تظهر آليات لجيش الاحتلال التركي وهي تحوّل منازل المدنيين إلى مقرات عسكرية، فيما تحفر خنادق حول تلك المقرات.

وكان جيش الاحتلال التركي قصف أواخر العام الماضي 2018 عشرات القرى المتاخمة للحدود من الجانب السوري، لاسيما غرب مدينة كوباني أدى إلى فقدان مدنيين لحياتهم.