شبكة روج آفا الإعلامية

#تركيا.. البطالة تسجل أعلى مستوى وتفاقم العجز في الميزانية

77

أظهرت بيانات رسمية تمّ نشرها الاثنين، ارتفاع معدل #البطالة في #تركيا في كانون الثاني الماضي لأعلى مستوى في عشر سنوات ليصل إلى خمسة ملايين عدد العاطلين عن العمل، فيما يزداد #عجز_الميزانية التركية بخطوات متسارعة.

ووفقا لبيانات أعلنتها هيئة الإحصاء التركية ونقلتها وكالة «بلومبرج» للأنباء، فإنّ البطالة ارتفعت بأكثر من المتوقع إلى 7ر14% في كانون الثاني الماضي مقابل 5ر13% في الشهر السابق.

ووصل عدد العاطلين عن العمل إلى 7ر4 مليون شخص. بارتفاع بـ26ر1 مليون شخص عن كانون الثاني من العام الماضي. كما وصلت البطالة في صفوف الشباب إلى 7ر26% .

ولفتت بلومبرج إلى أن حدة فقدان الوظائف تؤكد على التحديات الاقتصادية التي تواجهها تركيا بعدما دخلت في ركودها الأول في عشر سنوات بعد انهيار العملة العام الماضي.

وأظهرت البيانات أن البطالة تتجاوز العشرة في المئة في معظم البلديات التي كان يحكمها الحزب الحاكم وحلفاؤه القوميون وتمكنت المعارضة من الفوز فيها في الانتخابات الأخيرة.

من جهة أخرى قالت وزارة الخزانة والمالية التركية اليوم إن الميزانية أظهرت عجزا قدره 24.5 مليار ليرة (4.24 مليار دولار) في آذار، ارتفاعا من 16.8 مليار ليرة في الشهر السابق.

وأزمة البطالة آخر الأرقام السلبية التي تفضح سياسات رأس النظام التركي أردوغان الاقتصادية الخاطئة، والتي عصفت بالاقتصاد التركي خلال 2018، ليواصل الحصاد المر خلال 2019 بأزمات أعمقها هو تراجع العملة المحلية أمام الدولار لأدنى مستوياتها في سنوات، بخلاف مواصلة التضخم الصعود في الأسواق.

ووفقا لآراء متخصصين فإن الحكومة التركية تلجأ إلى إخفاء البيانات الرسمية المُتعلقة بالعمالة والبطالة غالبا عبر جداول مختلفة. وعندما يتم تحليلها بعين متخصصة وبشكل تفصيلي فإن الفجوة ما بين البطالة الحقيقية وأرقام البطالة الرسمية وكذلك المشاكل المزمنة في سوق العمل والتشغيل تتكشف للعيان بشكل واضح.

ويقول الكاتب التركي أكرم أوناران في مقال له بموقع «أحوال تركية»، عن أزمة البطالة في تركيا، إنّ الغموض هو الأبرز فيما يتعلق بكيفية تحقيق التوظيف في ظل وجود ما يتجاوز 6 ملايين عاطل عن العمل، والظروف الاقتصادية التي تتقلص بسرعة.