شبكة روج آفا الإعلامية

ترحيب أممي بموقف «قسد» الداعم لوقف إطلاق النار في سوريا

304

رحبت الأمم المتحدة بالبيان الصادر عن قوات سوريا الديمقراطية قبل أيام، والذي أعلنت فيه استجابتها لنداء الأمين العام الداعي إلى وقف عالمي فوري لإطلاق النار لتسهيل الاستجابة العالمية لوباء كورونا.

جاء ذلك في بيان صدر مساء الخميس عن المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، أشار فيه إلى بيان قوات سوريا الديمقراطية وإعلانها عن الالتزام بتجنب الانخراط في عمل عسكري. وفي هذا السياق، دعا الأمين العام الأطراف الأخرى في الصراع السوري إلى دعم ندائه.

وكان المتحدث باسم الأمين العام قد صرح أمس أن الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء التأثير المحتمل لفيروس كورونا على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء سوريا، خاصة على أكثر من 900،000 شخص الذين ما زالوا نازحين بسبب الأعمال العدائية التي اندلعت منذ 1 من كانون الثاني/ديسمبر في شمال غرب البلاد.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعيش النازحون في ظروف تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، فبالإضافة إلى الاكتظاظ، يواجه النازحون أيضا الإجهاد البدني والعقلي والحرمان بسبب عدم توفر السكن والغذاء والمياه النظيفة.

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، يوجد حالياً أكثر من ستة ملايين نازح داخلياً في جميع أنحاء البلاد.

وكانت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية دعت في بيانها جميع أطراف الصراع السوري إلى الامتناع عن أية مبادرات او أعمال عسكرية، والالتزام الفوري بهدنة إنسانية، وأعلنت من جهتها الالتزام بحالة الدفاع المشروع وتجنب الخوض في اية أعمال عسكرية.

كما أكدت القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية التزامها بـ «ضمان الاستجابة الفعالة لهذه الأزمة (كورونا) وتسهيل وصول العاملين في قطاع الصحة – المحليين والدوليين – إلى كل المناطق التي تسيطر عليها قواتنا».

وكان فيروس كورونا الذي بات وباء عالميا ظهر في مدينة ووهان الصينية أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2019 وتخطى حدودها لينتشر في إرجاء العالم, مسجلا أكثر من نصف مليون حالة إصابة ونحو 24 ألف حالة وفاة, فيما تعافى نحو 125 ألف  شخص, وفق آخر الاحصائيات.