شبكة روج آفا الإعلامية

«تحرير الشام» تهاجم ريف إدلب الجنوبي وتسيطر على قرى ومناطق

21

سيطر إرهابيو هيئة تحرير الشام، على قرى ومناطق، إثر هجوم شنته فجر اليوم (الثلاثاء)، على مواقع مرتزقة ما تسمى الجبهة الوطنية للتحرير في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان.

وفي التفاصيل، ذكر المرصد السوري، إلى أن «تحرير الشام» تمكنت فور هجومها من التقدم والسيطرة على كل من النقير وعابدين وأرينبة وسطوح الدير وترملا وأجزاء من سفوهن.

ورصد المرصد، استهدافات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة جرت صباح اليوم في أطراف معرة النعمان، كما تستهدف هيئة تحرير الشام بالرشاشات والقذائف مناطق سيطرة «الوطنية للتحرير» في محاور بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وتأتي الجولة الجديدة من الاقتتال الدامي بين كبرى الفصائل المرتزقة في الشمال السوري عقب التعزيزات والتحشدات الضخمة التي استقدمها الطرفين في الأيام القليلة القادمة.

ودخلت « تحرير الشام»، الأحد، إلى مدينة الأتارب أكبر مناطق ريف حلب الغربي بأرتال عسكرية ضخمة وذلك عقب التوصل إلى اتفاق نص على حل مرتزقة ما تسمى ثوار الشام وبيارق الإسلام (أحد أذرع حركة نور الدين الزنكي) وتبعية الأتارب أمنياً وعسكرياً لإرهابيي الهيئة، وتبعيتها إدارياً لما تسمى «حكومة الأنقاذ».

ويسيطر إرهابيو تحرير الشام على نحو 60 في المائة من محافظة إدلب. وتنتشر فصائل مرتزقة ينضوي معظمها في إطار ما تسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» في بقية المناطق، بينما تنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي.

ووقعت تركيا وروسيا في 17 أيلول ، العام الماضي، اتفاقاً لإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد بعمق 15- 20 كم في محافظات اللاذقية، حماة، إدلب وحلب، وبحسب بنود الاتفاق كان من المفترض أن يتم سحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة حتى 10 تشرين الأول الماضي، ومن ثم أن يخرج المرتزقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، لكن مرتزقة تركيا المتواجدين في المنطقة لم يطبقوا بنود الاتفاق.