شبكة روج آفا الإعلامية

تجهيز مشفى تخصصي للأطفال ضمن الخطط المستقبلة للجنة الصحة بالرقة

90

أنجزت لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني العديد من المشاريع خلال عام 2019 التي من شأنها دعم الواقع الصحي في المدينة, فيما تعمل على وضع خطط مستقبلية لعام 2020.

وتتمحور أعمال اللجنة حول افتتاح عدّة مراكز طبية وصحية ومنها افتتاح المشفى الوطني ومراكز صحية موزّعة في الريف والمدينة، تُقدم العلاج بالمجّان بهدف مساعدة الأهالي.

وتشرف اللجنة على المراكز الصحية ضمن أقسام متخصصة وهي: (الرقابة الدوائية – نقابة الصيادلة – التراخيص – المنظّمات -المتابعات)

وانعكس افتتاح المشفى الوطني في الرقة بشكل إيجابي على حياة المواطنين، حيث خفّف عنهم مشقة السفر إلى مدن أخرى للحصول على العلاج.

ويستقبل المشفى  بكافة أقسامه حالات مرضية بمعدل  60 ألف حالة مرضية شهرياً، فيما سجلت الإحصائيات الخاصة بهم إجراء 1286 عملية كبرى، و3161 عملية صغرى خلال سنة من عمل المشفى .

و تم رفد المشفى بقسم للداخلية, وقسم للحروق، وتجهيز قسم الطوارئ، والجراحة، والإسعافات، وقسم الكِلية الصّناعية الذي يستقبل 970 جلسة غسيل كِلية شهرياً.

كما وضعت اللجنة على عاتقها  وبالتعاون مع منظمات دولية إغاثية تقديم العلاج وتزويد المراكز الطبية بعلاج اللشمانيا، وإطلاق حملات رشّ شملت 54 ألف منزلاً في الرقة وريفها, حيث بلغ عدد المصابين ثمانية آلاف شخص, وازداد العدد بسبب تفسّخ الجثث في المقابر الجماعية التي خلّفها مرتزقة «داعش» في المدينة.

وعن المشاريع والخطط المستقبلية لعام 2020, أوضح جوان الذخيرة رئيس الشؤون الإدارية في لجنةِ الصحة في مجلس الرقةِ المدني «أن اللجنة وعلى الرغم من إمكاناتها الضعيفة وقلة الدّعم المادي، ستعمل على توسيع قسم الكِلية وتجهيز مركز لبنك الدم، بالإضافة إلى قسم العناية القلبية، والقسطرة القلبية، والأشعة المركزي، والطبق المحوري والرنين المغناطيسي».

وأضاف «سيتم تجهيز مشفى الأطفال التخصصي في مبنى العيادات الشاملة، وإطلاق حملات لقاحٍ لمكافحة الأمراض الوبائية مثل شلل الأطفال، واللشمانيا، والتهاب الكبد».

وأشار إلى أن مجلس الرقة المدني وعلى الرغم من قلة الإمكانات، وضع على عاتقه دعم المشاريع التي وضعتها لجنة الصحة أمامها، لتساعد في تخفيف معاناة الأهالي من خلال تقديم العلاج في تلك المراكز و بالمجان.

وعانى القطاع الصحي خلال فترة سيطرة مرتزقة «داعش» على المدينة من تهميش وتدهور كبير، إضافة إلى تعرّض الأجهزة الطبية والمراكز لعمليات سلبٍ مُمنهجةٍ.

المصدر: وكالة أنباء هاوار