شبكة روج آفا الإعلامية

بومبيو: جنودنا مازالوا في سوريا ونريد من أوروبا أن تنضم إلينا لمساعدة الكرد

257

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الجمعة)، إن الجنود الأميركيين ما زالوا موجودين في سوريا، موضحا أن الحل في سوريا سياسي.

وقال بومبيو خلال زيارة إلى ألمانيا في ذكرى مرور 30 عاماً على سقوط جدار برلين «الجنود الأميركيون ما زالوا على الأرض في سوريا ولم ننسحب…»، مضيفاً: «نريد من أوروبا أن تنضم إلينا لمساعدة الكرد».

وشدد بومبيو على التزام الولايات المتحدة بمحاربة التطرف، موضحاً أن «الحل في سوريا سياسي» وأن بلاده اتخذت قراراً استراتيجياً بمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن عقب سحبه القوات الأميركية من شمال وشرق سوريا في 6 تشرين الأول المنصرم، أن «عدداً قليلاً من الجنود» الأميركيين سيبقون في سوريا، «في المناطق، حيث يوجد النفط».

وكان قرار الانسحاب الأمريكي قد مهد الطريق أمام هجوم تركيا في التاسع من الشهر المنصرم على مناطق شمال وشرق سوريا, والذي تسبب في نزوح أكثر من 300 الف شخص واستشهاد أكثر من  200 مدني بينهم عشرات الأطفال ناهيك عن مئات الجرحى منهم من كان ضحية أسلحة محرمة دوليا.

وواجه قرار ترامب انتقادات واسعة من قبل الساسة الأمريكيين، واعتبر خيانة لقوات سوريا الديمقراطية التي تمكنت بدعم من التحالف الدولي من هزيمة تنظيم داعش الذي هدد العالم بأسره.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مذكرة رسمية داخلية كتبها نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي ضد «داعش» وليام روباك, أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة «لم تحاول» اتخاذ تدابير أقوى لكبح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وانتقد روباك «الجهود الحثيثة للتطهير العرقي» من جانب تركيا ومرتزقتها بحق الكرد في سوريا والتي «لا يمكن تعريفها سوى بأنها جرائم حرب أو تطهير عرقي».

واعتبر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، استنتاج روباك منطقياً، مضيفا خلال تغريدة على «تويتر» أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على وقف الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا.