شبكة روج آفا الإعلامية

بلدة جزعة بناحية تل حميس بحاجة للخدمات الصحية

31

شبكة روجآفا الإعلامية

يحتاج سكان بلدة جزعة في ناحية تل حميس بإقليم الجزيرة إلى الخدمات الصحية في البلدة والريف نظراً لعدم وجود أطباء ومركز صحي، بالإضافة لعدم وجود لقاحات دورية للأطفال بصورة كافية

تُعد المراكز الصحية من أهم المؤسسات الخدمية العلاجية كونها تخدم الآلاف من أهالي القرى، إلا أن بلدة جزعة تشهد نقصاً وتردياً في الخدمات الصحية، لعدم وجود مركز صحي في المنطقة، وهي بحاجة لمركز صحي وأطباء من كافة الاختصاصات وصيدلية

كان يتواجد في بلدة جزعة مركز طبي إلا أن المركز تدمر بشكل كامل إبان احتلال مرتزقة داعش للبلدة منتصف عام 2013 إلى أواخر عام 2015

كمال علي الجامل الناطق باسم لجنة الصحة في بلدة جزعة أوضح افتقار منطقة بلدة جزعة إلى الأطباء ومركز صحي، وهذا ما يزيد في معاناة الأهالي

وأعرب الجامل أن جزعة تعتبر الخط الوسط بالنسبة للمنطقة وتفتقر للخدمات الطبية وهي بحاجة لأطباء من كافة الاختصاصات، إضافةً إلى قابلة قانونية وصيدلية، وقال لا يوجد في المنطقة سوى لقاح مرض اللشمانيا ويتردد إليها كافة المصابين من القرى

من جانب آخر، يرى كمال الجامل، أن الخدمات الصحية في الريف ضعيفة جدً”، وذلك نظراً لعدم وجود أطباء ومركز صحي هذا بالإضافة إلى عدم وجود لقاحات دورية للأطفال بصورة كافية

وأشار الجامل إلى أن بلدة جزعة بحاجة إلى لقاحات دورية للأطفال، وفي أغلب الأحيان تقوم النساء باستئجار سيارة والذهاب إلى ناحية جل آغا، أو تل كوجر أو كركي لكي، ليتلقى أطفالهن اللقاح ألا أنهنّ يرجعن بحسب قول الجامل “إيد من ورا وإيد من قدام” أي لم يستفدنّ شيئاً من ذهابهن، على الرغم من تحملهن لحرارة الصيف وبرودة الشتاء وطول الطريق، فإما أنه لا يوجد لقاح أو أنه انتهى أو لا يصل الدور لأطفالهن

بحسب طبيعة المنطقة فإن القرى النائية في ريف بلدة جزعة بحاجة ماسة إلى تفعيل أو إنشاء مركز صحي وضرورة وضع أولويات للبدء بالأماكن الأكثر احتياجاً، ووضعها بعين الاعتبار لأن هذه القرى لا توجد فيها مراكز صحية ولا أطباء

ويؤكد الجامل المريض في يومنا هذا يشكو من بعد النقاط الطبية عن القرى مما يدفع المريض لاستئجار سيارة تسعفه، إلى مدينة قامشلو لتلقي العلاج، فهو في حيرة من أمره، بأن يدفع أجرة السيارة التي أسعفته بـ10 آلاف ل.س، أم يدفع فاتورة الدواء

ولفت كمال الجامل إلى أن بُعد المسافة بين المستشفيات العامة والقرى قد يؤدي إلى عدم إسعاف الحالات الحرجة، الأمر الذي يمكن أن يقضي على حياة المرضى، مشيراً إلى أن المسافة بين أقرب نقطة طبية في قامشلو وجل آغا تبعد عشرات الكيلومترات عن المنطقة

وناشد كمال الجامل المسؤولين بضرورة توفير مركز صحي في المنطقة والتعاقد مع أطباء من كافة الاختصاصات، وقابلة قانونية، وصيدلية