شبكة روج آفا الإعلامية

بعد عامين من تحرير منبج.. المرأة تشارك في إدارة المدينة سياسياً وحمايتها عسكرياً

13

شبكة روجآفا الإعلامية

طوت مدينة منبج صفحة عامين مضيا على التحرير من مرتزقة داعش تغير في غضونها الكثير وأنجز الكثير، لعل أبرز تلك الإنجازات كانت ثورة المرأة على مختلف الأصعدة

بدأت في مدينة منبج وريفها انطلاقاً من يوم الـ12 من آب 2016 مرحلة جديدة، نفضت فيها المدينة وريفها عن نفسها الغبار الأسود الذي تركه مرتزقة داعش ، ونهضوا بواقع المدينة المدمر نحو الأفضل

ومع بدء الحركة التنظيمية في المدينة والريف، دأبت المرأة على تنظيم نفسها، وفق فكر الأمة الديمقراطية الذي يستند على أساس تحقيق حرية المرأة والتي شاركت بفعالية في تأسيس مجلس منبج المدني يوم الـ5 من نيسان عام 2016

دار المرأة كان أول مركز للنساء تأسس في مدينة منبج بعد تحريرها من داعش، وجرى الافتتاح يوم الـ25 من تشرين الثاني من عام 2016، وعقب ذلك تم تشكيل مجلس المرأة في منبج وريفها ويتبع للمجلس دار المرأة إضافة إلى لجنة اقتصاد المرأة

افتتح المجلس بالتعاون مع لجنة المرأة التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج مشروع بيت البركة، وهو جمعية لإعداد المؤن الشتوية، يعمل فيه 6 نساء، إضافة إلى مطعم الربيع ومركز للتجميل ومدجنة في خط المحترق

الرئيسة المشتركة لمجلس المرأة مها العلي تشير إلى أن نسبة النساء في المؤسسات بلغت 60% من إجمالي عدد الأعضاء

ولعل أبرز ما ساهم في وصول المرأة إلى مستواها الحالي كانت الأكاديميات الفكرية التي تم افتتاحها وتدربت المرأة داخلها، إذ كان هنالك أكاديمية الشهيدة روجدا- آمارا للمرأة الشابة والتي افتتحت في 17 شباط 2018، إضافة إلى أكاديمية الشهيدة زيلان حلب التي دربت نساء المؤسسات جميعهن والآن تعمل على تدريب نساء الكومينات

وتخضع النساء في الأكاديميات لدروس فكرية وإيديولوجية وأخرى تعريفية بتاريخ المرأة، إضافة لدروس تزيد نسبة التوعية والتنظيم لدى النساء

وعلى غرار مناطق الشمال السوري الأخرى، لا يوجد قانون للمرأة في منبج لصون حقوق المرأة قانونياً في المحاكم، لكن دار المرأة ومجلس المرأة يعملان بالتنسيق مع المجلس التشريعي على نقاش مسودة للقانون لإصداره مستقبلاً

الآن وبعد مضي عامين على تحرير مدينة منبج، ترى النساء بنسبة كثيفة تشارك في إدارة المدينة سياسياً وحمايتها عسكرياً إلى جانب أنه بات بإمكانهن التجول بحرية داخل الأسواق خلافاً لما كان الحال عليه قبل عامين حيث قيدتهن مرتزقة داعش في المنازل