شبكة روج آفا الإعلامية

بعد سيطرتها على الأتارب.. «تحرير الشام» تتحضر لاقتتال جديد

165

استقدمت مرتزقة هيئة تحرير الشام تعزيزات إلى القطاع الجنوبي من ريف إدلب في إطار تحضيراتها لتوسعة سيطرتها، ويأتي ذلك بعد سيطرتها أمس (الأحد) على مدينة الأتارب أكبر مناطق ريف حلب الغربي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان.

وقال المرصد السوري، إن «تحرير الشام» استقدمت تعزيزات إلى منطقة أريحا الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ومناطق بسنقول وبسامس وقرصايا، ورجحت أن التعزيزات هذه تأتي في إطار تحضيرات من قبل «الهيئة» لتوسعة سيطرتها من جديد ضمن محافظة إدلب.

ويسيطر إرهابيو تحرير الشام على نحو 60 في المائة من محافظة إدلب. وتنتشر فصائل مرتزقة ينضوي معظمها في إطار ما تسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» في بقية المناطق، بينما تنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي.

ورصد المرصد السوري خروج أكثر من 400 مرتزق من «حركة نور الدين الزنكي» من ريف حلب الغربي ووصولهم لمناطق سيطرة فصائل مرتزقة تابعة للاحتلال التركي في عفرين، قادمين من ريف حلب الغربي عقب استسلامهم في الاقتتال الذي جرى مع هيئة تحرير الشام واستمر 6 أيام.

ودخلت «هيئة تحرير الشام» صباح أمس الأحد، إلى مدينة الأتارب أكبر مناطق ريف حلب الغربي بأرتال عسكرية ضخمة وذلك عقب التوصل إلى اتفاق نص على حل مرتزقة ما تسمى ثوار الشام وبيارق الإسلام (أحد أذرع حركة نور الدين الزنكي) وتبعية الأتارب أمنياً وعسكرياً لإرهابيي الهيئة، وتبعيتها إدارياً لما تسمى «حكومة الأنقاذ».