شبكة روج آفا الإعلامية

بعد سيطرة «النصرة» على إدلب.. النظام يحشد عسكرياً

36

أفاد #المرصد_السوري_لحقوق_الأنسان، أن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات المحملة بعربات مدرعة ومعدات عسكرية ولوجستية، إلى ريف حماة، وسط ترجيحات بتحضيرها عملية عسكرية ضد إرهابيي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) والفصائل المرتزقة في المنطقة.

ويأتي التحشيد العسكري، عقب توصل تنظيم «النصرة» الإرهابي ومرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير، أمس، بعد أكثر من أسبوع على الاقتتال، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار ينص على انسحاب مئات المرتزقة  نحو عفرين وتبعية جميع المناطق في إدلب لـما تسمى «حكومة الإنقاذ».

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن الاتفاق «على وقف إطلاق النار بين الطرفين يجعل المنطقة برمتها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام إداريا».

وبحسب مراقبين، فأن ما جرى من اقتتال بين المرتزقة في الشمال السوري جاء بإيعاز تركي ونتيجة للتوجيهات الروسية التي تهدف لإضعاف المرتزقة وسيطرة «النصرة» على  المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لتبرير الهجوم عليها.

ونشر المرصد، في الـ 6 من كانون الثاني الجاري، أن قوات النظام أرسلت رتلاً مؤلفاً من عشرات الآليات التي تحمل مئات الجنود نحو الجبهات في ريفي حماة وحلب.

ووردت معلومات للمرصد السوري عن أن الرتلين الذين يضمان مئات العناصر، توجهوا عبر الطرق الرئيسية نحو سهل الغاب بشمال غرب حماة، ونحو حلب.

ووقعت تركيا وروسيا في 17 أيلول ، العام الماضي، اتفاقاً لإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد بعمق 15- 20 كم في محافظات اللاذقية، حماة، إدلب وحلب، وبحسب بنود الاتفاق كان من المفترض أن يتم سحب السلاح الثقيل من هذه المنطقة حتى 10 تشرين الأول الماضي، ومن ثم أن يخرج المرتزقة حتى الـ 15 من الشهر ذاته، لكن مرتزقة تركيا المتواجدين في المنطقة لم يطبقوا بنود الاتفاق.