شبكة روج آفا الإعلامية

«داعش» يعود إلى كري سبي والمرتزقة ينهبون صوامع سلوك

388

تؤكد مصادر مطلعة أن مرتزقة داعش عادوا إلى مدينة كري سبي/ تل أبيض بعد أن احتلتها تركيا, فيما فرض مرتزقة الاحتلال النقاب على النساء وبدأوا بنهب صوامع سلوك في تكرار للانتهاكات التي تمارسها في عفرين منذ احتلالها العام المنصرم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان نقلا عن مصادر مطلعة أن أمير الذخيرة لدى تنظيم داعش في مدينة كري سبي/تل أبيض، عاد إلى المدينة برفقة 150 من مرتزقة داعش بعد أن احتلتها تركيا, وسط أنباء عن عودة أفراد عائلة البلو التي بايعت داعش وكانت تشغل مناصب قيادية لديه في المدينة.

من جهتها, أفادت وكالة أنباء هاوار بعودة المرتزق الداعشي خالد بن الوليد والذي كان يعمل إعلامياً لدى داعش في بلدة السلوك، وهو الذي صور مشاهد رمي الضحايا في حفرة الهوتا خلال فترة سيطرة داعش على المنطقة.

والمرتزق خالد بن الوليد هو من أبناء عمومة خلف الحلوس الأمير الأول لداعش في منطقة كري سبي/تل أبيض قبل تحريرها على أيدي قوات سوريا الديمقراطية.

في سياق آخر، بدأ مرتزقة جيش الاحتلال التركي بفتح صوامع الدهليز للحبوب الواقع في بلدة سلوك التابعة لمقاطعة كري سبي، ويبيعون ما بداخله من مخزون القمح والشعير والسماد.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري أنه يتم بيع الكيلو غرام الواحد من الشعير بسعر 25 ليرة سورية, فيما يباع الكغ الواحد من القمح بـ 80 ليرة سوريا للكيلو الواحد للقمح, والطن الواحد من السماد بـ 100 ألف ليرة سورية.

وعلى غرار ممارسات مرتزقة داعش في المناطق التي تحتلها، يفرض مرتزقة الاحتلال التركي في كري سبي النقاب على النساء.

مصادر من داخل كري سبي قالت إن مرتزقة الاحتلال التركي ارتكبوا مجزرة بحق المدنيين في قرية دادات ذات الغالبية التركمانية الواقعة شرق مدينة.

وأكدت المصادر لوكالة هاوار أن المرتزقة قتلوا عدداً من المدنيين ودفنوهم في القرية، كما أنشأوا سجناً في القرية ووضعوا فيه مدنيين اعتقلوهم من القرية والقرى المجاورة لها.

كما وهجر المرتزقة أهالي قرية أم كابر (الضّعيف) شمال ناحية عين عيسى، واستولت على ممتلكات المدنيين بعد تهجيرهم.

وتشن تركيا ومرتزقتها منذ التاسع من الشهر الجاري عدوانا على مناطق شمال وشرق سوريا تسبب في تسبب في نزوح أكثر من 300 الف شخص واستشهاد أكثر من  235 مدنيا بينهم عشرات الأطفال ناهيك عن مئات الجرحى.