شبكة روج آفا الإعلامية

بخامة صوته الجبلي.. أحمد خاني ينقل الفلكلور الكردي من الأجداد إلى الأجيال الحديثة

12

شبكة روجآفا الإعلامية

أتقن أحمد خاني من أهالي قرية كفر روم التابعة لناحية شرا في مقاطعة عفرين الطرب الكردي الأصيل، فعمل على نقل الفلكلور الكردي التراثي من الأجداد إلى الأجيال الحديثة

ويعرف أحمد خاني ضمن الأوساط الفنية بخامة صوته الجبلي وطربه الأصيل، له 11 ألبوماً غنائياً مختلفاً ما بين الفلكلوري والتراثي

أتقن أحمد خاني الطرب الكردي الأصيل منذ بلوغه الثماني سنوات، وذلك بعد تأثره بالفنانين عبدي شعري وحسن نازي من قرية نازا التابعة لناحية شرا مسقط رأس والدته، القرية المعروفة بمنبع الفن والتراث

كان خاني يشارك في حفلات النوروز، ويغني للأهالي الأغاني والمواويل في القرى ليلاً، وبدأ بتسجيل أول ألبوم له في عام 2000 تحت عنوان منوع فلكلور الكردي

أحمد خاني شارك في إحياء مهرجانات عدة نظمتها هيئة الثقافة والفن في عفرين، وله أغاني ثورية عن مقاومة العصر وعن كردستان عامةً، وهو الآن إداري في اتحاد فناني الكرد في هيئة الثقافة والفن بمقاطعة الشهباء

حارب أحمد خاني إلى جانب مقاتلي وحدات الحماية الشعب والمرأة في التصدي لهجمات المحتل التركي بصوته وأغانيه، وكان دائم الغناء أثناء قصف الاحتلال التركي لمدينة عفرين ويسمع صدى صوته في مختلف شوارع المدينة وبدون آلات موسيقية

وفي فترات المساء كان يزور العائلات الخارجة من القرى والمستقرة في مدينة عفرين لرفع معنوياتهم وتقاسم آلامهم عبر الغناء

أصدر خاني أغنية فلكلورية تحت عنوان “Lêxe YPG Lêxe” يلخص فيها مقاومة الأجداد وربطها بمقاومة العصر، وفي اليوم الثاني من القصف التركي على قرى ناحية ميدانا بمنطقة راجو، صوّر كليباً لأغنيته في ربوع قرى ميدانا تزامناً مع تحليق طائرات الاستطلاع خلال التصوير

مازال أحمد خاني يقاوم في مخيم سردم ليعيش أوجاع شعبه، ويؤلف أغانيه من يومياته مع النازحين، وله مكانة خاصة بين الشعب لوقفته معهم

ويقول أحمد خاني : اخترتُ الغناء الكردي الأصيل لأحافظ على الفلكلور والتراث الكردي الشبه منسي، واصفاً كردستان بالحبيبة : لأن كلمة كردستان كانت محظورة من قبل الأنظمة الحاكمة على أجزاء كردستان الأربعة

ويؤكد خاني في حديثه بأن التاريخ الكردي محفوظ شفهياً من قبل فناني ومثقفي الكرد بسبب منعه من التدوين

وعن ثورة الـ19 من تموز قال خاني، الثورة حررت كل شيء فينا، حررت صوتنا وقلبنا وفكرنا، ومثالاً على ذلك كنا نغني قبل الثورة بخوف ونتعرض لتساؤلات أمنية لأننا نغني فولكلورنا الكردي

خاني عاهد بأنه لن يسترح لحظة حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي والمرتزقة، وسيستمر بتأليف الأغاني وتلحينها

وناشد أحمدي خاني، الفنانين الكرد في كافة أنحاء العالم بأن يساندوا مقاومة العصر وشعب عفرين المقاوم الذي كسر شوكة الاحتلال التركي بمقاومته