شبكة روج آفا الإعلامية

باستمرار انهيار الليرة التركية.. سلطات حزب العدالة تهدد

708

شبكة روجآفا الإعلامية

تستمر الليرة التركية في الانهيار، إذ تم تداولها اليوم بسعر 7 ليرات للدولار الواحد، ما زاد من تخبط سلطات حزب العدالة والتنمية التركي التي هددت بملاحقة وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي متهماً أياها بما تصفه بـالهجوم الاقتصادي الذي تتعرض له

وواصلت الليرة التركية مسلسل انهيارها اليوم الاثنين ووصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية، حيث تم التداول بها بسعر 7 ليرات للدولار الواحد

ومنيت الليرة التركية منذ بداية العام الجاري بخسارة كبيرة  لتفقد نحو 40 بالمئة من قيمتها هذا العام فقط أمام العملة الأميركية وهو ما يرجعه مراقبون إلى السياسات الخاطئة التي يتبعها رأس النظام التركي أردوغان

وزاد تعيين أردوغان لصهره برات البيرق وزيراً للمالية من التدهور وكذلك توتر العلاقات التركية – الأمريكية مؤخراً

ويرفض أردوغان الاعتراف بسوء إدارته للبلاد ومقدراتها، ويربط ما يجري بما يصفها بالمؤامرة الخارجية، متناسياً سياساته الخاطئة وتدخلاته في شؤون الدول المجاورة وتأثير ذلك على القطاع الاقتصادي

وفي مسعى منه لإيقاف نزيف الليرة التركية، استنجد أردوغان بالمواطنين ودعاهم لتحويل العملة الصعبة والذهب الذي يدخرونه إلى الليرة التركية ، ولكن هذا الإجراء لم يخفف من الهبوط الحاد للعملة التركية

في سياق متصل قالت وسائل إعلام تركية بأن مكتب المدعي العام في إسطنبول بدأ تحقيقاً مع أشخاص زعمت بتورطهم بأعمال تهدد ما تسميه أمن الاقتصاد التركي

واسمراراً لحملات القمع، تعهد المدعي العام باتخاذ إجراءات بحق جميع وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي متهماً أياها بما تصفه بـالهجوم الاقتصادي

وبدأ الاستياء يسود الشارع في تركيا بسبب الانهيار المتواصل للعملة التركية وارتفاع أسعار المواد، وهو ما ينذر بكارثة اقتصادية في تركيا

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز، قالت في تقرير لها قبل يومين أن تعامل أردوغان مع الأزمة يزيد من قلق الأسواق، وأشارت أنه بدلاً من السعي لإيجاد حلول للأزمة، فهو ينحو باللائمة على حروب اقتصادية تشن على بلاده

وقالت الصحيفة إن أردوغان يصور أزمة الاقتصاد التركي، على أنها مؤامرة غربية، وحمّلت أردوغان بمفرده مسؤولية انهيار الاقتصاد بعد أن عدل الدستور ليستأثر بالسلطة دون رئيس وزراء