شبكة روج آفا الإعلامية

انخفاض أعداد المداجن العاملة في منبج.. فما السبب؟

38

انخفضت أعداد المداجن في مدينة منبج إلى 200 مدجنة بعد أن وصلت إلى ألف مدجنة في نهاية العام المنصرم. اتحاد مربي الدواجن أشار إلى بعض الخطوات التي من شأنها تشجيع المربين وتفعيل كافة المداجن.

تراجع العمل في مجال الدواجن في مدينة منبج بعد أن شهدت ازدهار كبيراً وبحسب إحصاء اتحاد مربي الدواجن، فقد بلغ عدد المداجن العاملة في منبج أكثر من ألف مدجنة، وهذا يعني طاقة إنتاجية كبيرة كافية لتغطية احتياجات منبج والمناطق المحيطة بها من الدجاج والبيض، أما الآن فقد توقف معظمها عن العمل، واقتصر عدد العاملين فيها على 200 مدجنة فقط.

ويعتبر انخفاض سعر الدجاج في مدينة منبج وريفها العامل الأساسي لتوقف مئات المداجن عن العمل، إذ لا تغطي تكاليفها فسعر الدجاج الحي في أسواق منبج للمستهلك بسعر 650 ل.س لكل كيلو غرام، بينما تكون التكلفة زائدة عن 700 ليرة سورية.

رئيس اتحاد مربي الدواجن في منبج وريفها نزار عبد الدايم قال إن سعر الدجاج والفروج الحي في منبج انخفض نتيجة استيراده من قبل بعض التجار بأسعار أقل من الموجودة في مداجن منبج.

وأشار إلى إمكانية تفعيل المداجن مرة أخرى وإعادة هذه المشاريع التي تخدم الاقتصاد المحلي إلى المقدمة من خلال حماية حقوق المربين المحليين من منتجات الدواجن المستوردة، ومساهمة لجنة التجارة والصناعة في منبج بتفعيل معمل الأعلاف المحلي للوصول إلى مستوى أفضل من الجودة والسعر المنافس للاستغناء عن الأعلاف المستوردة والغالية الثمن.

ونوّه أيضاً إلى أنه في حال قُلّصت كميات الدواجن الواردة إلى مدينة منبج يجب تحديد أقصى حد لسعر الفروج وذلك بإشراف مكتب التموين لمنع الاحتكار أو رفع السعر إلى مستويات عالية لا تتناسب مع الدخل.

ويرى نزار أن السعر المناسب للدجاج الحي هو 800 ل.س لكل واحد كيلو غرام، وذلك لتشجيع المربين وتفعيل كافة المداجن والمعامل في المدينة والريف والاعتماد على الإنتاج المحلي كمصدر أساسي وتوفير الكثير من فرص العمل.

هذا ويضم قطاع الدواجن في منبج منشأتين للدجاج البيّاض لديها طاقة إنتاجية عالية منها ما يصل لأكثر من 150 ألف والأخرى 50 ألف، وما تبقى من المداجن فهي تقارب الـ 10 آلاف .

المصدر: وكالة أنباء هاوار