شبكة روج آفا الإعلامية

انتشار روسي على كامل «إم 5» بإدلب تزامنا مع استمرار المعارك بريف حلب

112

انتشرت القوات الروسية, اليوم الأحد, على كامل أوتوستراد دمشق حلب الدولي ضمن محافظة إدلب, تزامنا مع استمرار المعارك بريف حلب, في وقت تواصل تركيا إرسال الأرتال العسكرية إلى الأراضي السورية.

وشوهدت الآليات العسكرية والجنود الروس ينتشرون شمال مدينة معرة النعمان وعلى طول طريق دمشق حلب الدولي المعروف بـ «إم 5» في محافظة إدلب، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومحافظة إدلب ومحيطها مشمولان باتفاق روسي تركي يعود إلى العام 2018 نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، وعلى فتح الطريقين الدوليين «إم 4 وإم 5», إلا أن الاتفاق لم يُنفذ كون أي انسحابات للمرتزقة لم تحصل.

وكان النظام شن خلال الفترة الماضية هجمات على مراحل, وسيطر على مواقع استراتيجية في ريفي إدلب وحلب بينها الطريق الدولي «إم 5» وحاصر عدة «نقاط مراقبة» تركية في إطار عملية عسكرية بدأها منتصف كانون الثاني/ يناير الفائت بدعم روسي.

على صعيد متصل, شنت طائرات حربية روسية مزيداً من الغارات على مناطق في أرياف حلب الشمالية والغربية والشمالية الغربية، بالتزامن مع استمرار المعارك في محوري «كفرحلب وميزناز» غرب حلب، في هجوم مستمر للمجموعات المرتزقة على مواقع قوات النظام هناك.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل قوات النظام هجماتها انطلاقاً من مواقعها في قريتي «عاجل وعويجل» شمال غرب حلب في محاولة للوصول إلى منطقة جبل الشيخ عقيل وبالتالي حصار كبرى بلدات وقرى ريف حلب الشمالي والسيطرة على كامل المنطقة.

وعلى خلفية القصف والتفجيرات والمعارك، يرتفع تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 576، بينما يرتفع تعداد المرتزقة الذين قتلوا إلى 634 منذ مساء الـ 24 من الشهر الفائت وحتى الآن, وفق ما وثقه المرصد السوري.

بموازاة ذلك, ، دخل اليوم رتل عسكري تركي جديد مؤلف من 70 آلية إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمال إدلب.

ووفقا للمرصد, يرتفع إلى نحو 2100 تعداد الشاحنات والآليات العسكرية التي أدخلتها تركيا إلى إدلب وحلب منذ مطلع شهر شباط/ فبراير الجاري وحتى اليوم, كما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال الفترة ذاتها أكثر من 7000 جندي.

ونقلت وكالات أنباء روسية السبت عن مصدر عسكري روسي قوله إن جزءا كبيرا من المعدات التي أدخلتها تركيا إلى إدلب جرى تسليمها لمرتزقة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقا والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي).

وكانت أنقرة قالت إنها ستستخدم القوة العسكرية لطرد قوات النظام السوري إذا لم تنسحب بنهاية شباط /فبراير الجاري إلى ما وراء «نقاط المراقبة» التركية. فيما قالت موسكو إن السبب في أزمة إدلب هو عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها. وأضافت أن «نقل تركيا مزيدا من المدرعات والأسلحة عبر الحدود إلى منطقة إدلب يفاقم الوضع هناك».

ومع استمرار التصعيد العسكري, ارتفع تعداد النازحين من حلب وإدلب منذ منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي إلى 575 ألف مدني، في حين ارتفع العدد الإجمالي منذ مطلع كانون الأول/ ديسمبر، إلى نحو مليون و5 آلاف نازح من إدلب وحلب, وفق إحصائية وثقها المرصد السوري.