شبكة روج آفا الإعلامية

الولايات المتحدة تطالب كندا بإعادة «دواعشها» في سوريا

96

دعا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الخميس، الحكومة الكندية إلى إعادة مواطنيها الذين قاتلوا مع تنظيم «داعش» والمعتقلين في سوريا.

وأعلن بومبيو، في مقابلة مع قناة «سي بي سي» العامة، خلال زيارة لأوتاوا (عاصمة كندا) «كنا في غاية الوضوح مع الحكومة الكندية. نود أن يستعيدوا رعاياهم».

وأضاف «نريد أن يستعيد كل بلد رعاياه» المسجونين حاليا في سوريا، بعد أن قاتلوا في صفوف تنظيم داعش، معتبرا أنه «من الضروري القيام بذلك».

والأربعاء هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالإفراج عن «الدواعش» الأوروبيين. وقال: «إذا رفضت أوروبا استعادتهم لن يكون أمامي من خيار سوى الإفراج عنهم في البلاد، التي ينتمون إليها أي فرنسا وألمانيا ودول أخرى».

واستسلم آلاف الإرهابيين مع عائلاتهم، خلال معارك التحرير التي خاضتها قوات سوريا الديموقراطية في شمال وشرق سوريا والتي انتهت بإعلان القضاء التام، في الـ 23 آذار الماضي، على ما تسمى «الخلافة» التي أعلنها تنظيم «داعش» في سوريا والعراق عام 2014.

وبحسب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هناك أكثر من 6 آلاف من مرتزقة داعش ضمن سجون الإدارة، ألف مرتزق منهم من جنسيات أجنبية، بالإضافة لأكثر من 30 ألف شخص من عوائل المرتزقة بين طفل وامرأة في مخيمات الإدارة،  بينهم 12 ألف (8 آلاف طفل و4 آلاف امرأة) من أوربا والدول الغربية وآسيا الوسطى.

ويشكل ملف «الدواعش» الأجانب عبئاً على الإدارة الذاتية التي تطالب الدول المعنية تحمل مسؤولياتها واستعادة مواطنيها وأسرهم، فيما تتردد غالبية الدول الأوروبية في استعادتهم، بسبب معارضة الرأي العام والخشية من أن يشكّلوا تهديداً.

وكحق قانوني، شكل المجلس العام للعدالة الاجتماعية في الإدارة الذاتية لجنة حقوقية لمناقشة مقاضاة معتقلي «داعش» في شمال وشرق سوريا وفقاً للقوانين الدولية، وأجرت اللجنة محادثات «إيجابية» مع أطراف خارجية حول ذلك، وشددت على ضرورة الإسراع في محاكمة المرتزقة كونهم يشكلون خطراً على العالم أجمع.