شبكة روج آفا الإعلامية

المهباش: فرنسا تؤكد دعم الإدارة الذاتية وأمن المناطق الحدودية

92

قال عبد حامد المهباش إن الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون، أكد ضرورة دعم #الإدارة_الذاتية، وإن يكون لها ممثلين في لجان صياغة الدستور، وإنه ركز على ضرورة أمن المناطق الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا.

وعقد وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الذي يزور فرنسا، الجمعة، مؤتمراً صحفياً حول لقاءهم بالرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون، وذلك في فندق يستن بالعاصمة الفرنسية باريس.

وخلال المؤتمر أشار الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي عبد حامد المهباش بأن «هذه المنطقة حررت من أخطر تنظيم إرهابي، ودفعت ثمناً غالياً لتحرير هذه المنطقة، حيث قدمنا 11 ألف شهيد، واكثر من 22 ألف جريح، والتحالف دولي كان شريكاً لنا في هذا الانتصار».

ونوه عبد حامد المهباش بأن الإعلان عن هزيمة داعش والانتصار التاريخي الذي تم في الـ 23 من آذار، لا يعني القضاء على الإرهاب بشكل نهائي، وأن النصر النهائي يحتاج إلى وقت أطول وعمل أكثر، وعليه هناك حاجة لمزيد من التنسيق مع التحالف الدولي.

وقال المهباش في خضم حديثه: «بعد هذه الانتصارات التي تحققت نطالب المجتمع الدولي والإدارة الفرنسية بدعم الإدارة الذاتية سياسياً، وأن يكون لها ممثلين في صياغة الدستور السوري، لأنها تمثل أكثر من 5 ملايين من كافة مكونات الشعب السوري، وطالبنا بتقديم الدعم الخدمي وكافة المجالات الأخرى، وخاصة إعادة الإعمار».

وأوضح بأنهم في الإدارة الذاتية يواجهون تحديات عدة، وقال في هذا السياق «هناك العشرات من الخلايا الإرهابية المتخفية، بالإضافة إلى وجود الآلاف من عناصر مرتزقة داعش وعائلاتهم في مناطق الإدارة الذاتية، ووجود هذا العدد الكبير في المنطقة، بالتزامن مع تهديدات الجارة تركيا، يشكل خطراً، أي أن أي هجوم على مناطقنا سيتسبب في هروب هؤلاء الذين يشكلون خطراً علينا وعلى العالم بأسره من السجون».

وتابع بالقول : «بناءً على ذلك، فقد طالبنا ونطالب المجتمع الدولي، لدعم تشكيل محكمة جنائية دولية في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لمحاكمة هؤلاء المرتزقة، وفق القانون والمواثيق الدولية، لأن هؤلاء ارتكبوا جرائمهم على الأراضي السورية، وتم إلقاء القبض عليهم هناك».

وأكد عبد حامد المهباش بأنه بدون ذلك لن يتمكنوا من القضاء على الإرهاب، وأن الإرهاب سيظهر مرة أخرى بمسميات أخرى.

كما قال عبد حامد المهباش بأن الرئيس الفرنسي أكد على ضرورة دعم الإدارة الذاتية، ليكون لها ممثلين في لجان صياغة الدستور، وعلى ضرورة حل الأزمة السورية وفق القرار الأممي 2254.

وبيّن المهباش بأن الرئيس الفرنسي أكد أيضاً على ضرورة دعم الإدارة الذاتية مادياً للنهوض بعمليات التنمية، والخدمات، ودعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي نهاية حديثه، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي عبد حامد المهباش بأن الرئيس ركز على ضرورة أمن المناطق الواقعة على شريط الحدودي، وأضاف : «ونحن في الإدارة الذاتية هذا أساس مطلبنا، لأننا نود أن تكون هناك علاقة حسن جوار مع تركيا».

المصدر: وكالة أنباء هاوار