شبكة روج آفا الإعلامية

المرصد يوثق قتلى النظام والمرتزقة خلال الاشتباكات المتواصلة منذ 9 أيام

278

وثق المرصد السوري لحقوق الأنسان قتلى قوات النظام والمجموعات المرتزقة خلال الاشتباكات المتواصلة منذ 9 أيام في مناطق متفرقة من المنطقة «منزوعة السلاح».

وأفاد المرصد السوري، أن المجموعات المرتزقة تواصل عمليات التصعيد في هجماتها على قوات النظام والمسلحين الموالين منذ 9 أيام، ضمن المنطقة منزوعة السلاح الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب.

وذكر المرصد، أن ما يسمى «جيش أبو بكر الصديق» التابع لمرتزقة هيئة تحرير الشام عمد مع ساعات الفجر الأولى إلى تنفيذ هجوم عنيف على حاجز الآثار التابع لقوات النظام والذي يقع شرق بلدة قلعة المضيق بالقطاع الشمالي الغربي من الريف الحموي.

وأضاف: «دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين ترافقت مع استهدافات متبادلة، الأمر الذي أسفر عن خسائر بشرية بين الطرفين، حيث قتل ما لا يقل عن 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قتل 3 على الأقل من عناصر تحرير الشام، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى ».

وأعقب الهجوم قصف مكثف نفذته قوات النظام مستهدفة قلعة المضيق بسهل الغاب وقرية الصهرية بجبل شحشبو، في حين كانت الطائرات الحربية الروسية استهدفت بعد منتصف ليل أمس بمزيد من الغارات أماكن في محيط قرية قورة بجبل شحشبو.

وأوضح المرصد، أنه مع سقوط مزيد من الخسائر البشرية ترتفع الحصيلة في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه التاسع، إلى 161 شخص خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم الاثنين الـ 29 من الشهر ذاته.

ووفقاً للمرصد، قتل 47 مدنياً بينهم 12 أطفال و11 مواطنات، في القصف الجوي الروسي وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 4 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقها المرتزقة على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الإرهابية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب.

ووثق المرصد أيضاً، مقتل 28 من المجموعات الإرهابية و67 من قوات النظام والمسلحين الموالين خلال الهجمات والاشتباكات في مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد خلال الفترة الممتدة من 15 شباط 2019 وحتى يوم أمس، مقتل 284 مدنياً بينهم 83 طفلاً في مناطق ما تسمى الهدنة الروسية – التركية، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل المرتزقة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي أردوغان اتفقا في أيلول 2018 على تشكيل منطقة منزوعة السلاح تشمل أجزاء من محافظات اللاذقية، حماة، إدلب وحلب والتي تتواجد فيها مرتزقة تركيا.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل الموجود لدى مرتزقتها حتى 10 تشرين الأول، العام الفائت، ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول من العام ذاته، ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

ولم يستبعد الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الصينية بكين السبت، القيام بعملية عسكرية شاملة في إدلب، مشيراً في الوقت ذاته: «علينا التفكير في السكان المدنيين قبل اتخاذ قرار بشن الهجوم ».