شبكة روج آفا الإعلامية

المرصد السوري: ظلم إعلامي وصمت دولي حيال ما يجري في عفرين

30

أشار مدير المرصد السوري لحقوق الأنسان، رامي عبدالرحمن، في تصريح لقناة روجآفا، إلى أن وسائل الإعلام المحلية منها والإقليمية والدولية، تغض أسماعها وأبصارها عن الحقيقة الحاصلة في عفرين، من عمليات تهجير وتوطين ونهب وسلب واختطاف.

وقال رامي عبدالرحمن: « المرصد السوري لحقوق الإنسان كان ولا يزال متابعاً للوضع في عفرين، سواء من حيث الأوضاع الإنسانية أو الانتهاكات والجرائم التي تجري بشكل شبه يومي».

وأضاف: « ولكن فيما يخص الاعتماد على مصادر إعلامية أخرى، فيمكن القول أن وسائل الإعلام المحلية منها والإقليمية والدولية، غضَّت أسماعها وأبصارها عن الحقيقة الحاصلة في عفرين، وبما يخص مأساة مئات الآلاف المهجرين من أهلها، وعمليات التهجير المتتابعة، تماماً كغض المجتمع الدولي انظاره عن هذه الجرائم اليومية من توطين ونهب وفرض أتاوات واستيلاء وتعفيش وإتجار بالمختطفين».

ونوه مدير المرصد السوري لحقوق الأنسان، في تصريح لقناة روجآفا، إلى أن «المجتمع الدولي والإعلام العالمي لم يميلا لتركيا فقط، وإنما سايرا مصالحهما فيها، من باب عدم الدخول في مجابهة ومصادمة مع الجانب التركي»

وأكد عبدالرحمن: أن « في ذلك انتقاص كبير للحقيقة، والتعتيم الذي جرى يكاد يكون غير مسبوق»، مشبراً إلى أنه في الوقت الذي نجد فيه جرائم الروس وتنظيم داعش الإرهابي والنظام السوري والإيرانيين تعرض بشكل يومي على وسائل الإعلام، «نجد غياباً كاملاً لعفرين سوى عن وسائل الإعلام الكردية التي كانت هي الاخرى مقصرة تقصيراً كبيراً، واعتمدت على تصدير الأخبار محلياً دون سعي لتصديرها دولياً».

وختم حديثه بالقول: «المرصد السوري لحقوق الإنسان على الرغم من نشره مئات الاخبار اليومية والتقارير الدورية عن عفرين، إلا أن الإعلام لم يكن على مستوى المسؤولية وأخضع عفرين لظلم إعلامي أطلق يد منتهكي حقوق الإنسان فيها لأبعد الحدود».

ومنذ أول يوم من هجماته على مقاطعة عفرين في الـ 20 كانون الثاني المنصرم، انتهك جيش الاحتلال التركي ومرتزقته كافة حقوق الإنسان، وارتكب عشرات المجازر، و قتل ما يقارب 750 مدني بينهم أطفال ونساء، ودمر الآلاف من المنازل والمرافق العامة، ناهيك عن تشريد الآلاف من أهالي المقاطعة.