شبكة روج آفا الإعلامية

المرصد السوري: النظام يسيطر على كامل ريف حماة الشمالي

58

أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان إن قوات النظام سيطرت على كامل ريف حماة الشمالي عبر السيطرة على بلدة مورك وسط مصير مجهول لما تسمى «نقطة المراقبة التركية».

وقال المرصد السوري إن قوات النظام تمكنت من السيطرة على آخر بلدة في ريف حماة الشمالي وهي بلدة مورك ليخضع بذلك كامل الريف الشمالي الحموي لسيطرة قوات النظام للمرة الأولى منذ عام 2012.

وأشار المرصد إلى أن مصير نقطة المراقبة التركية في مورك لا يزال مجهولا، وأنه لا يعلم إذا كان الجنود الأتراك ومرتزقته موجودين هناك فعلاً أن أنهم انسحبوا من المنطقة ليلاً.

وتحتل تركيا مساحات من شمال غرب سوريا تحت مسمى «نقاط مراقبة»، إذ تتواجد 12 نقطة تحتلها تركيا داخل الأراضي السورية وغالبيتها موجودة في الأراضي الخاضعة لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام المُصنفة على لائحة الإرهاب الدولي.

ووفقا للمرصد يرتفع إلى 30 عدد المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها بدعم روسي منذ انهيار وقف إطلاق النار في الخامس من شهر آب الجاري، وهي «الأربعين والزكاة والصخر والجيسات والصياد وتل الصياد وبلدة كفرزيتا ونقاط غربها واللطامنة والصياد والبويضة ومعركبة ولطمين ولحايا بريف حماة الشمالي، ومدينة خان شيخون والسكيك وتل سكيك وترعي وتل ترعي والهبيط وعابدين ومغر الحمام ومغر الحنطة وكفرعين وتل عاس ومدايا والمردم ومزارع المنطار وكفريدون والصباغية بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي».

وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية أبريل (نيسان)، لقصف شبه يومي من طائرات تابعة للنظام السوري وأخرى روسية، تزامناً مع معارك عنيفة تركزت خلال الأسابيع الماضية في ريف حماة الشمالي الملاصق لجنوب إدلب.

وأعلن النظام مطلع الشهر الحالي موافقته على وقف لإطلاق النار استمر نحو 4 أيام، قبل أن تقرر استئناف عملياتها العسكرية، متهمة المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا بخرق الاتفاق واستهداف قاعدة حميميم الجوية التي تتخذها روسيا مقراً لقواتها في اللاذقية.

وتخضع إدلب ومناطق من المحافظات المجاورة لاتفاق توصلت إليه موسكو حليفة النظام وأنقرة الداعمة للمجموعات المرتزقة في أيلول الماضي ، نصّ على اقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المرتزقة، وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل والمرتزقة من تلك المنطقة لكنها لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

مؤخراً أجرت روسيا مفاوضات عسكرية مع الجانب التركي حول الأوضاع في إدلب. نتائج هذه المفاوضات بقيت غامضة.

صحيفة الشرق الأوسط  أشارت إلى تسريبات حول مطلب تركي بإبقاء نقاط مراقبة في شمال وغرب خان شيخون في مقابل فتح طريق دمشق – حلب الدولي. وأفادت مصادر تحدثت إليها الصحيفة بأن موسكو تتوقع وضع «ملامح جديدة لخريطة منطقة خفض التصعيد في إدلب على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة».