المرأة في الرقة تخطو خطوات أخرى نحو الحرية وإثبات الذات

0
360

شبكة روجآفا الإعلامية

بتحرير مدينة الرقة على يد قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش، باشرت المرأة بالانخراط في العمل وبدأت بترسيخ  دورها في المجتمع، وتعمل المرأة في بلدية الشعب المركزية في مراقبة وضبط الأسواق ضمن مشاركتها في بناء وتنظيم المجتمع

عانت المرأة في مدينة الرقة خلال فترة النظام من العادات البالية ضمن المجتمع والذهنية السلطوية، الذي أدى إلى تهميش دورهن بشكل تام ضمن الحياة المدنية في المجتمع، وكان دورها مقتصر على تربية الأطفال في المنزل دون المشاركة في المؤسسات المدنية

وفي الـ 15 كانون الثاني من عام 2014 احتلت مرتزقة داعش مدينة الرقة بشكل كامل ، وخلال فترة احتلالهم للمدينة عملت المرتزقة على اختطاف النساء وتعذيبهن بشكل وحشي، ناهيك عن عدم السماح للمرأة بالخروج من المنزل والفرمانات التي كانت تصدر بحق النساء

وإبان تحرير المدينة على يد قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 20 تشرين الأول، وتشكيل المجالس واللجان لعبت المرأة منذ البداية دورها البارز في المجتمع، وأصبحت المرأة قادرة على لعب دورها في كافة المؤسسات المدنية في الرقة، ناهيك عن افتتاح مجالس وأكاديميات خاصة بالمرأة

باشرت المرأة في قسم الضابطة في بلدية الشعب بمراقبة الأسواق وضبط المخالفات في إطار إثبات دورها في المجتمع وانخراطها ضمنه  بعد المعاناة المريرة التي عاشتها في الأيام الماضية

لجنة الضابطة في بلدية الشعب تتألف من 32 عنصر  بينهم 10نساء يعملن على مدار اليوم الكامل على مراقبة الأسواق التجارية حفاظًاً على سلامة وصحة المواطنين من تناول الأطعمة والمواد الغذائية الفاسدة

تخرج اللجنة بشكل يومي بجولات على الأسواق لضبط المخالفات ومراقبة الأسعار، ليتم إتلاف المواد المنتهية الصلاحية بعيداً عن الأماكن السكنية ضمن الأماكن المخصصة من قبل البلدية

الرئيسة المشتركة للجنة الضابطة في بلدية الشعب المركزية في الرقة سحر العلي قالت المرأة اليوم تعمل على إثبات دورها في المجتمع من خلال عملها في جميع المجالات، وإظهار صورتها الحقيقية بعد الانكسارات التي تعرضت لها في العهود الماضية ونريد استرجاع دور المرأة من خلال مشاركتها في جميع المجالات

فيما نوهت عضوة لجنة الضابطة في البلدية حنان الحمود: عانينا من واقع مجتمعنا ونظرته إلينا الذي تسوده العادات والتقاليد البالية وحصر المرأة في المنزل، لكن بعد تحرير مدينة الرقة بدأت المرأة تأخذ دوراً فعالاً بعد الظلم والاضطهاد الذي تعرضت له في السنوات الماضية