شبكة روج آفا الإعلامية

القائد العام لـ «قسد»: نفذنا جميع التزاماتنا بشأن «اتفاق منبج»

41

هنأ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أهالي منبج بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحريرها من «داعش»، مشيرا إلى أنها تشهد حالة استقرار, مؤكدا أنهم نفذوا كل ما يترتب عليهم بشأن اتفاق منبج، وأن ما يجري شرق الفرات لا علاقة له بمنبج.

تصريحات القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، جاء بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لتحرير مدينة منبج والذي يصادف 15آب الجاري.

وهنأ مظلوم عبدي في مستهل حديثه أهالي منبج وجميع شعوب شمال وشرق سوريا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحرير منبج، واستذكر جميع شهداء حملة تحرير منبج متمثلين بشخص الشهيد أبو ليلى. وعاهد الشهداء بالدفاع عن منبج وحمايتها لتكون جزء أساسياً من سوريا المستقبل.

ونوه عبدي إلى أن حملة تحرير منبج لم تكن مجرد حملة عسكرية، بل كانت دبلوماسية وسياسية أيضاً، وأضاف «لقد نفذت الحملة بشكل خلاق وناجح، في تلك الفترة كانت وحدات حماية الشعب متمركزة في كوباني، وبناء على طلب من مجلس منبج العسكري (…) قمنا بتلبية مطالب أهالي منبج. وكان هذا الأمر انتصار دبلوماسياً وسياسياً للمجلس العسكري في منبج. لقد أوضحوا للعالم أجمع أنهم لا يثقون سوى بوحدات حماية الشعب والمرأة. كما سدت الطريق أمام القوى التي كانت تسعى لدخول منبج لتحقيق نوايا مختلفة».

وأشار عبدي إلى أنه «خلال شهرين ونصف الشهر تم خوض معارك كبيرة من حي إلى حي حتى تم تحرير مدينة منبج. بدأت هذه الحملة العظيمة في الأول من حزيران وانتهت في 15 آب بتحقيق النصر الكبير. ونحن في قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب أوفينا بوعودنا وأدينا مسؤولياتنا سواء في تحرير منبج والدفاع عنها، وأيضاً من أجل ضمان مستقبلها».

وقال عبدي إنهم التزموا بكل البنود الواردة في الاتفاق الدولي الخاصة بتحرير منبج «في البداية قمنا بتحرير منبج، وبعد التحرير وخلال شهرين قمنا بسحب جميع قواتنا من منبج، ولكن الأمر الذي أربك العدو ولم يكن يتوقعه، هو أن منبج لم تبقى دون حماية، فرغم خروج وحدات حماية الشعب، إلا أعداداً كبيرة من المقاتلين الذي نشأوا على مبادئ وحدات حماية الشعب بادروا إلى تعزيز وتقوية مجلس منبج العسكري، وتمكنوا من حماية منبج والدفاع عنها وملئ الفراغ. ونحن بدورنا نتقدم بالشكر لهذه القوات التي تمكنت من ملئ الفراغ الذي شكله انسحاب وحدات حماية الشعب».

وأوضح عبدي أنهم وافقوا على بنود الاتفاق الذي جرى بين الولايات المتحدة وتركيا، وتابع «لقد نفذنا جميع مسؤولياتنا وجميع بنود تلك الاتفاقية بشكل كامل، أما الجهة التي ماطلت في تنفيذ بنود الاتفاقية ولم تلتزم بها فهي الدولة التركية. لقد وعدنا بسحب قواتنا ومستشارينا العسكريين من منبج، ونفذنا هذا الوعد، لقد نفذنا جميع التزاماتنا بشكل ناجح، وعليه فقد انتهى موضوع منبج وأغلق هذا الملف».

في ختام حديثه، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي «إن القضايا والمشاكل المتعلقة بشرق الفرات، لا علاقة لها بمنبج، منبج الآن تعيش حالة من الاستقرار، أهالي منبج يديرون شؤونهم بأنفسهم، كما أن مجلس منبج العسكري يدافع عن المنطقة».

المصدر: وكالة أنباء هاوار