الشرق الأوسط: مؤشرات إلى تحضيرات لعملية عسكرية في إدلب رغم الاتفاق مع تركيا

0
141

شبكة روجآفا الإعلامية

تزايدت المؤشرات إلى أن الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب اشتمل على تفاهم بشن عمليات عسكرية ضد المواقع التي تسيطر عليها “جبهة النصرة” وبعض الفصائل المتشددة الأخرى، وفق ما كشفت عنه صحيفة الشرق الأوسط

ووفقاً للصحيفة، أن شن العمليات العسكرية، يأتي في حال رفضت الفصائل المرتزقة الامتثال لبنود الاتفاق الذي يقضي بانسحابها من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في موعد أقصاه منتصف الشهر المقبل، وتسليم أسلحتها الثقيلة قبل حلول العاشر من الشهر المقبل

وذكرت الصحيفة، على لسان المعلق السياسي لـصحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الروسية أمس، إلى أن السفن الروسية في المتوسط تجري استعدادات للمشاركة بعملية عسكرية محتملة، وقال إن أسلحتها باتت موجهة نحو إدلب

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي اردوغان الاثنين الماضي، اتفاقهما على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا

وأشار بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع اردوغان في مدينة سوتشي الروسية، أنه تم الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين الفصائل المرتزقة  وقوات النظام السوري بحلول 15 تشرين الأول المقبل

وذكر الرئيس الروسي أن المنطقة ستكون بعرض 15-20 كيلومتراً، مضيفاً  على الفصائل المسلحة بما فيها جبهة النصرة الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح

وتسيطر مرتزقة جبهة النصرة على الجزء الأكبر من إدلب، بينما تنتشر فصائل مرتزقة أخرى في بقية المناطق، وتتواجد قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي

كما أن هناك وجود لمرتزقة النصرة والفصائل الجهادية في مناطق محاذية تحديدا في ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب)

وأرسلت تركيا مؤخرا تعزيزات عسكرية، وخاصة مدرعات، إلى الحدود مع سوريا وإلى مراكز المراقبة في المناطق التي تحتلها بشمال سوريا