شبكة روج آفا الإعلامية

الشرق الأوسط: «سوريا الديمقراطية» تتقدم في آخر جيوب «داعش» شرق سوريا

51

حققت قوات سوريا الديموقراطية، أمس الخميس، بدعم التحالف الدولي تقدماً داخل بلدة هجين، أبرز البلدات الواقعة ضمن الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم داعش الإرهابي بريف ديرالزور الشرقي.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط، إن قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية، تقود منذ 10 أيلول، هجوماً بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لطرد التنظيم المتطرف من هذا الجيب (هجين والسوسة والشعفة) الواقع في ريف دير الزور الشرقي بمحاذاة الحدود العراقية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ريدور خليل القيادي في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، قوله «تدور معارك ضارية داخل بلدة هجين بعدما تقدمت قواتنا وباتت تسيطر على بعض أحيائها»، مضيفاً أن «العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة عالية».

وأضاف خليل: «فتحت قوات سوريا الديموقراطية ممرات آمنة للمدنيين واستطاعت تحرير أكثر من ألف مدني غالبيتهم نساء وأطفال من داخل هجين خلال الأيام الماضية»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن التنظيم المتطرف يستخدم المدنيين دروعاً بشرية، مؤكداً أن فتح الممرات سيستمر.

وأعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، أن تنظيم داعش الإرهابي يحتجز نحو 7 آلاف من المدنيين في دير الزور كرهائن.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن تقدم قوات سوريا الديموقراطية داخل البلدة «بعد هجوم عنيف شنته قبل يومين»، مشيراً إلى تمكُّن عشرات العائلات من النزوح على مراحل.

وترافق الهجوم، وفق عبد الرحمن، مع قصف مدفعي وجوي يشنه التحالف وهو «الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة» في أيلول.

واعتبر خليل أن «تحرير هجين من داعش لا يعني الانتهاء من التنظيم الإرهابي لأنه يتخذ أشكالاً أخرى من خلال خلاياه المنتشرة هنا وهناك»، مضيفاً أن «عمليات مطاردته ستستمر وقتاً طويلاً».

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية ، في الـ 11 أيلول الماضي، انطلاق المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة، للقضاء على مرتزقة داعش في آخر معاقله شرق الفرات، وذلك باسم معركة دحر الإرهاب.