شبكة روج آفا الإعلامية

الشرق الأوسط: حزب إردوغان يعرقل إعلان نتائج إسطنبول

99

ذكرت صحيفة #الشرق_الأوسط، أن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في #تركيا ألقى بآخر أوراقه لعرقلة إعلان فوز المعارضة ببلدية #إسطنبول الكبرى، وتقدم بـ«طعن استثنائي» طالب فيه اللجنة العليا للانتخابات بإلغاء نتائج الانتخابات المحلية في إسطنبول وإعادتها.

وجاءت هذه الخطوة قبل ساعات من إعلان مقرر للنتائج النهائية في المدينة، التي أشارت النتائج الأولية للانتخابات المحلية التي أجريت فيها، في 31 مارس (آذار) الماضي، إلى خسارة مرشح الحزب الحاكم رئيس الوزراء بن علي يلدريم رئاسة بلديتها لصالح مرشح «حزب الشعب» الجمهوري أكرم إمام أوغلو.

وقال نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية»، علي إحسان ياووز، عقب تسليمه الطعن أمس: «لدينا شكوك حول العملية الانتخابية في إسطنبول وما زلنا غير قادرين على حل هذه الشكوك واللجنة العليا للانتخابات هي القادرة على ذلك».

ورفضت اللجنة العليا للانتخابات في وقت سابق طلب الحزب الحاكم إعادة فرز الأصوات في كل دوائر إسطنبول. ولن يتسنى قبول الطعن الاستثنائي إلا بعد الانتهاء من «إعادة الفرز الثاني» في قضاء مالتبه شرق إسطنبول، حيث يتم بعد الانتهاء منها إعلان النتيجة النهائية في إسطنبول وبالتالي النظر في الطعون الجديدة.

وكانت النتائج غير الرسمية أظهرت تقدم أكرم إمام أغلو وحصوله على 48.79 في المائة من الأصوات في إسطنبول، مقابل 48.51 في المائة لصالح مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم.

وبعد مرور أكثر من أسبوعين على الانتخابات لا يزال الجدل مستعراً حول إسطنبول التي هيمن حزب العدالة والتنمية الحاكم على بلديتها منذ إنشائه عام 2001، حتى تجرع أول هزيمة في تاريخه في المدينة.

ويرفض الرئيس رجب طيب إردوغان وحزبه (العدالة والتنمية) الاعتراف بخسارتها، وشكك في النتائج وطالب بإعادة الفرز في 8 مناطق، وإعادة فرز الأصوات في 31 من بين 39 دائرة بالمدينة، ومع ذلك احتفظ مرشح المعارضة إمام أوغلو بتقدمه.

ووجه المجلس الأوروبي يوم الجمعة الماضي دعوات إلى تركيا لحثها على اعتماد نتائج التصويت في إسطنبول بالتحديد، بعد فوز مرشح المعارضة بعد إعادة فرز الأصوات. كما طالب مرشح المعارضة، الفائز حتى الآن، أكرم إمام أوغلو اللجنة العليا للانتخابات بتسليمه «مضبطة» رئاسة البلدية.