شبكة روج آفا الإعلامية

الشرق الأوسط: تعزيزات روسية ضخمة لـ«حسم» معركة إدلب

138

منذ أواخر شهر نيسان، تشهد منطقة ما تسمى #منزوعة_السلاح قصفاً جوياً وبرياً واشتباكات دامية بين المجموعات المرتزقة من طرف وقوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من طرف آخر. وتشير صحيفة الشرق الأوسط إلى أن #روسيا استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة لـ«حسم» معركة #إدلب.

وقال «الشرق الأوسط»، إنه في ظل تصاعد واسع لحدة العنف في منطقة «خفض التصعيد» شمال غربي سوريا، لوحظ أن روسيا أرسلت سفينتين حربيتين ضخمتين محملتين بمعدات عسكرية نحو طرطوس على الساحل السوري.

وأردفت: «في وقت سُجّل وصول ما لا يقل عن 14 طائرة شحن عسكرية إلى قاعدة حميميم في اللاذقية، ما يؤشر إلى تصعيد واسع محتمل لحسم معركة إدلب».

وعزز الرئيس فلاديمير بوتين احتمالات التصعيد عندما قال في تصريحات أمس إن لروسيا ثلاث أولويات في سوريا إحداها القضاء على الإرهابيين في إدلب، في إشارة إلى الجيب الأخير الذي تسيطر عليه فصائل المرتزقة، وبعضها مصنف في قوائم الإرهاب، بشمال غربي سوريا، بحسب الصحيفة.

ويسيطر إرهابيو هيئة تحرير الشام مع فصائل مرتزقة على إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي.

وارتفع إلى أكثر من 400 مدني ب ممن فقدوا حياتهم منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى الـ 13 من شهر حزيران الجاري. وفق ما وثقه المرصد السوري لحقوق الأنسان.

وتوصلت موسكو حليفة النظام وأنقرة الداعمة للمجموعات المرتزقة إلى اتفاق في أيلول/سبتمبر، نصّ على اقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل المرتزقة.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل الموجود لدى مرتزقتها حتى 10 تشرين الأول، العام الفائت، ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول من العام ذاته، ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

وصعّدت قوات النظام منذ شباط الماضي وتيرة قصفها للمنطقة منزوعة السلاح ومحيطها قبل أن تنضم الطائرات الروسية لها لاحقاً. ومنذ نهاية شهر نيسان/أبريل، بلغت وتيرة القصف حداً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق.