شبكة روج آفا الإعلامية

الشرق الأوسط: أميركا تبدأ «إعادة تموضع» لقواتها شرق سوريا

167

قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده #الولايات_المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش» إن التحالف بدأ عملية انسحاب من #سوريا، في إشارة إلى بدء انسحاب القوات الأميركية الذي شابته رسائل متضاربة من مسؤولين أميركيين، في وقت أوضحت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حصول إعادة تموضع لقواتها شرق الفرات، وفق ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط.

وقال مسؤولان في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة، إن الولايات المتحدة بدأت سحب بعض المعدات وليس القوات من سوريا، في إطار قرار الرئيس دونالد ترمب الانسحاب التدريجي. وأشارا إلى أن عدد القوات الأميركية قد يزيد فعليا بشكل طفيف في سوريا من أجل المساهمة في تأمين العملية النهائية للانسحاب.

وقال الكولونيل شون رايان إن التحالف «بدأ عملية انسحابنا المدروس من سوريا، حرصاً على أمن العمليات، لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحرّكات محددة للقوات».

وقال سكان قرب معابر حدودية مع العراق عادةً ما تستخدمها القوات الأميركية في الدخول والخروج من سوريا إنهم لم يروا تحركات واضحة أو كبيرة للقوات البرية الأميركية، أمس.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو،  الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط، في خطابه الذي ألقاه أول من أمس (الخميس) بالجامعة الأمريكية في القاهرة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعيد العسكريين الأمريكيين من سوريا إلى بيوتهم، إلا أنه شدد على أن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بمهمة اجتثاث «داعش».

وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الثلاثاء الفائت، إلى أن حماية الكرد سيكون شرطاً مسبقاً للانسحاب الأميركي.

وقال بولتون، أمس (الجمعة)، إن المحادثات بين مسؤولين عسكريين أميركيين ونظرائهم الأتراك حول الأكراد وسوريا ستتواصل، الأسبوع المقبل، على أمل التوصل إلى نتائج مقبولة من البلدين.

وقال ترمب، قبل أكثر من أسبوع، إن انسحاب القوات الأميركية من سوريا الذي أعلن عنه في الـ 19 كانون الأول الماضي «سيتم بطريقة حذرة»، مشيرا إلى أن المعركة ضد تنظيم «داعش» لم تنته بعد.

وينتشر نحو ألفي جندي أمريكي في شمال سوريا، معظمهم من القوات الخاصة، بهدف محاربة تنظيم «داعش» وتدريب قوات محلية في المناطق التي تمت استعادتها من الإرهابيين.