شبكة روج آفا الإعلامية

الرقة.. أكثر من ألف مدني فقدوا أطرافهم بفعل ألغام «داعش»

204

وثق مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في مجلس الرقة المدني، إصابة آلاف المدنيين بإعاقات دائمة كـ«البتر» في الأطراف والتشوهات الجسدية، بفعل ألغام خلفتها «داعش» وراءها بعد هزيمتها على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وقبعت الرقة تحت سيطرة مرتزقة داعش في الفترة ما بين أعوام 2014 و2017، حتى تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحريرها في الـ17 من تشرين الأول عام 2017 بعد معارك شرسة دارت في شوارعها.

وبعد عودة الأهالي كانت مدينة الرقة مليئة بالألغام بمختلف أنواعها في منازل المدنيين وكان الأهالي يدخلون إلى منازلهم فرحاً بالتحرير ويتفاجؤون بالألغام التي كانت تودي بحياة بعضهم وتدمر حياة آخرين.

ونقلت وكالة أنباء هاوار عن مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في مجلس الرقة المدني، أن عدد بطاقات الإعاقة الممنوحة من المكتب بلغ 4200 بطاقة، أكثر من 1000بطاقة هي لرجال ونساء وأطفال فقدوا أطرافهم  بفعل ألغام داعش التي خلفتها وراءها بعد هزيمتها على يد قوات سوريا الديمقراطية،

وتشكل نسبة 70%من الإعاقات هي بتر بالأطراف السفلية, و35%من الأطفال, ونسبة بتر الأطراف العلوية بلغت 45% حسب ما ذكر مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبالرغم من عمل منظمات إزالة الألغام في مدينة الرقة وريفها على إزالة الألغام التي خلفها داعش، إلا أن الكم الكبير الذي خلفته المرتزقة كان كفيلاً في أن يلحق أضراراً كبيرة بالأهالي.

وأوضحت أميرة الحسن، رئيسة مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في تصريحات للوكالة: «كل ما قدمناه لأصحاب الإعاقات لا يذكر والأعداد التي ذكرناها ليست جميع الإعاقات في مدينة الرقة وريفها إنما نحن وثّقنا الإعاقات التي وردت إلينا في مجلس الرقة المدني».

وأضافت: «نحن  نحصي المعاقين بالأرقام ونتأسف على نعتهم  بالأرقام إنما لديهم مكانة خاصة في نفوسنا من الناحية الإنسانية، لم يتم تقديم الدعم للمعاقين بشكل جدي إنما تم تقديم دعم خجول بنسبة 3%»، مناشدة المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم لأصحاب الاحتياجات الخاصة في الرقة.

ويتبع مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مجلس الرقة المدني ويترتب عليه توثيق وأرشفة الحالات الإنسانية مثل الإعاقات التي جرت بفعل الحرب والإعاقات المتواجدة في المدينة ما قبل الحرب.