شبكة روج آفا الإعلامية

الخارجية الروسية: المحادثات بين الكرد ودمشق لها أهمية خاصة

191

أعلنت المتحدثة باسم وزارة #الخارجية_الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو ترى أنه من المهم إقامة حوار بين #الكرد ودمشق، في ضوء قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: «في نهاية ديسمبر 2018، أعلن رئيس الولايات المتحدة (دونالد) ترامب عن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا… وفي هذا الصدد، فإن إقامة حوار بين الكرد ودمشق له أهمية خاصة».

وقال ترمب، الأسبوع الفائت، إن انسحاب القوات الأميركية من سوريا الذي أعلن عنه في الـ 19 كانون الأول الماضي «سيتم بطريقة حذرة»، مشيرا إلى أن المعركة ضد تنظيم «داعش» لم تنته بعد.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: « تحدثنا مع الكرد عن هذا أكثر من مرة، هم جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري».

ورحبت حركة المجتمع الديمقراطي بالتصريحات الأخيرة لنائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد بشأن آفاق الحوار مع الكرد، واصفا إياها بـ«الإيجابية».

وعلّق أمجد عثمان، المتحدث باسم مجلس سوريا الديمقراطية، على تصريحات المقداد قائلاً: «التفاؤل وحده غير كافٍ… على الحكومة السورية أن تبدي المزيد من الجدّية وتحمل مسؤولياتها بشكل كامل، لحماية المناطق الشمالية والشرقية من البلاد إزاء أي تهديد من أنقرة».

وقال نائب وزير خارجية النظام السوري ، في تصريحات أدلى بها للصحفيين الأربعاء الماضي، إنهم فعلوا الاتصالات مع الكرد في سوريا، بحسب رويترز.

وعبر المقداد عن تفاؤله بشأن المفاوضات مع الكرد الذين يسعون للتوصل إلى اتفاق مع النظام السوري في إطار الجهود الرامية للتصدي للهجوم التركي الذي يستهدف وحدة سوريا، مشيراً إلى أن الظروف الآن مواتية، وأوضح أنه لا بديل عن الحوار.

وأكد بدران جيا كرد، مستشار الإدارة الذاتية الديمقراطية، أن إنهاء الاحتلال التركي والإرهاب في سوريا يتطلب أن يكون هناك اتفاق سياسي جذري مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وأضاف جيا كرد في مقابلة أجرتها وكالة الأنباء العالمية رويترز: «موضوع حوارنا مع دمشق غير مرتبط بقرار الانسحاب الأمريكي أبدًا إذ أن هذا الحوار سيستمر وسنبذل كل جهدنا في هذا الاتجاه… القرار النهائي هو الاتفاق مع دمشق. سنعمل بهذا الاتجاه مهما كلف الأمر، وحتى إن اعترض الأمريكان على هذا الأمر».

وقال بدران جيا كرد، في تصريحات لقناة روجآفا، إن الإدارة الذاتية عرضت خلال اجتماعات في روسيا في الآونة الأخيرة خارطة طريق لبدء الحوار تتضمن « كيفية حماية مناطق شمال وشرق سوريا من التهديدات الخارجية وكيفية جعل الإدارات الذاتية دستورية ووضع دستور يضمن حقوق كافة المكونات وكيفية توزيع الثروات الاقتصادية بشكل عادل على كل السوريين ».