شبكة روج آفا الإعلامية

«التربية والتعليم» في شمال وشرق سوريا تتخذ قرارات هامة

????????????????????????????????????
102

اتخذت هيئة التربية والتعلم وبالتنسيق مع مكتب الشؤون الانسانية في #الإدارة_الذاتية_لشمال_وشرق_سوريا جملة من القرارات الهامة خلال اجتماعها مع المنظمات المعنية.

وحضر الاجتماع، الذي عقد بمقر الادارة الذاتية في ناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي، الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم رجب المشرف وكوثر دكو والرئيس المشترك لمكتب الشؤون الانسانية عبد القادر موحد وممثلين عن كافة المنظمات التي تعنى بالشؤون التربوية والتعليمية في  مناطق شمال وشرق سوريا.

وقالت وكالة أنباء هاوار، إن المجتمعون ناقشوا ثلاث نقاط رئيسة وهي العمل الخدمي الذي تقدمه المنظمات للقطاع التعليمي والتربوي، ومحور التعليم في المدارس، وألية تنفيذ المشاريع التي تستهدفها المنظمات.

وبعد النقاش على المحور الأول «العمل الخدمي» والذي يشمل أعمال الترميم والبناء وتأمين مياه للتلاميذ في المدارس والجانب الصحي، اتخذت الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم قراراً ينص على عدم القبول بأعمال الترميم الجزئي التي تجريها اي منظمة لأي مدرسة ما لم تخولها هذه الاعمال لاستقبال التلاميذ.

وبلغ عدد المدارس المدمرة بشكل كامل في كل من مدن الرقة، دير الزور، الطبقة، ومنبج، 108مدارس، وعدد المدارس التي بحاجة لترميم 816مدرسة، ووصل عدد المدارس المفعلة في المدن المذكورة 1245مدرسة بحسب الاحصائيات التي أجرتها هيئة التربية والتعليم.

وتتضمن المحور الثاني« التعليم» دورات للمعلمين ومحو الأمية حيث تبنت الهيئة المذكورة قراراً يقضي بمنع استخدام الابنية المدرسية لأي جهة كانت ولأي غرض، وتكون للعملية التعليمية والتربوية فقط. كما تمنع هيئة التربية والتعليم منح وثائق للتلاميذ بشكل قاطع من المنظمات  وأي جهات أخرى باستثناء الممنوحة من قبل هيئة التربية والتعليم أو التي تسمح  فيها الهيئة.

وفي ما يخص محو الأمية قررت الهيئة بعد النقاش مع المنظمات منع استخدام الابنية المدرسية لهذا الغرض وأن  تكون الدورات ما بعد أوقات الدوام الرسمي للمدراس ومقسمين على “فوجين” صباحي يضم ما فوق سن الـ 15 ، “والفوج” الثاني ما بعد أنتهاء الدوام المدرسي ويشمل الفئة العمرية  ومن هم بحاجة لمحو الأمية ما دون  سن الـ15سنة.

وارجأت الهيئة النقاش حول دورات المعلمين التي تجريها المنظمات وكذلك نقاش مسائل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة لجلسة أخرى يتم النقاش فيها مع هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل، كما تم ربط مشاريع الدعم النفسي الذي تجريه المنظمات للأطفال بهيئة الصحة.

وبعد النقاش على المحور الأخير «ألية تنفيذ المشاريع»، تم الاتفاق على أجراء التنسيق اللازم والتام مع مكتب الشؤون الانسانية واللجان المختصة بهذه المشاريع ومناقشتها مع اللجان التي تتواجد في مناطقها هذه المشاريع وذلك للحفاظ على خصوصية كل منطقة.

ودعت الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم كوثر دوكو، في نهاية الاجتماع، جميع المنظمات التي تعنى بالشؤون التعليمية والتربوية الى ضرورة أنجاز المشاريع التي تعمل عليها المنظمات والانتهاء منها بفترة زمنية محددة وعدم المماطلة بإنجازها، وذلك لكي لا يعرقل عمل بعض الجهات التي تريد العمل عليها.

وأكدت كوثر على ضرورة إعطاء الجانب المادي أهمية في الدعم لاقتصار أغلب عمل المنظمات على الدعم النفسي والمعنوي.