شبكة روج آفا الإعلامية

التحالف الدولي يعقد غدا مؤتمرا لمناقشة التطورات الأخيرة في سوريا

266

ينطلق في العاصمة الأميركية واشنطن يوم غد الخميس، اجتماع وزراء دول التحالف الدولي ضد «داعش»، سيضم نحو 35 دولة كمجموعة مصغرة من الدول المشاركة في التحالف، وليس جميع الأعضاء الـ81.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية في مؤتمر صحافي عبر الهاتف, إن الهدف من المؤتمر التركيز على الحملة الدولية لهزيمة داعش في العراق وسوريا، ومناقشة التطورات الأخيرة التي حدثت الشهر الماضي بينها مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، والغزو التركي لشمال شرق سوريا، ودخول القوات الروسية مع قوات النظام السوري المنطقة، إلى جانب وضع قوات سوريا الديمقراطية الشريك الأساسي في التحالف ضد داعش في ظل البقاء العسكري الأميركي في سوريا.

كما أوضح المسؤول أن الوزير مايك بومبيو سيبدأ الاجتماع الوزاري المصغر لمجموعه سوريا في بداية المؤتمر، وتتضمن المجموعة وزراء خارجية الأردن، والسعودية، ومصر، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والولايات المتحدة، وذلك لبحث التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، منها اللجنة الدستورية واجتماعاتها الأخيرة في جنيف.

وسيتم التركيز على شمال شرق سوريا، حيث ستتم مناقشة الأهداف ومنها محاربة الإرهاب، وخروج القوات الإيرانية، والعمل على الوصول إلى عملية سياسيه تفضي إلى سوريا آمنة لا تشكل خطرا على مواطنيها أو دول الجوار.

من جهة أخرى، أعرب المسؤول عن سعادة الخارجية بقرار الرئيس ترمب إبقاء قوات أميركية شمال شرق سوريا لتحقيق الهزيمة الكاملة على داعش، واعتبرها توافقا تاما بين الطرفين أي الخارجية والرئيس.

كما أعرب المسؤول عن ثقته بأن دول التحالف ستبقي على دورها المؤيد للولايات المتحدة.

وأكد المسؤول الأميركي إن الإدارة الأميركية ستستمر في التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية لأنها شريك أساسي على الأرض، مشيرا إلى أن الخارجية تدقق في انتهاكات حقوق إنسان ارتكبتها مليشيات موالية لتركيا شمال سوريا، بينها مقتل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، واستعمال الفسفور المحرم دولياً.

وحول عودة مقاتلي داعش إلى بلادهم, أشار المسؤول إلى أنه سيتم الاتفاق مع الحكومة العراقية بشأن استعادة مواطنيها الدواعش، أما الذين يحملون جوازات سفر أجنبية، فقال إن عملية إعادتهم تحتاج كثيراً من الإجراءات القانونية.

وأوضح أن بعض الدول استرجعت أفرادا، منوها إلى أن هناك مفاوضات مع روسيا أيضا حول عدد من المعتقلين الروس وأسرهم.

وطالب المسؤول الأميركي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في استقبال المقاتلين الدواعش وعائلاتهم المنتمين لتلك الدول وتقديمهم للعدالة، مثمنا دور قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة خطر التنظيمات المتطرفة، وتحمل تكاليف سجن الدواعش.