شبكة روج آفا الإعلامية

التايمز البريطانية: الاستسلام أو الموت في الخنادق لمرتزقة داعش

36

نشرت صحيفة التايمز البريطانية، تقريرا كتبه، ريتشارد سبنسر، عن آخر المعارك لمرتزقة «داعش» في سوريا، الذين خيرتهم #قوات_سوريا_الديمقراطية بين الاستسلام أو الموت في الخنادق.

ويشير ريتشارد إلى أن مقاتلي تنظيم «داعش» الباقين في قرية الباغوز، آخر جيوب التنظيم الإرهابي في سوريا، أصبحوا محاصرين من قبل قوات سوريا الديمقراطية، مضيفاً: «لكن الهجوم على القرية تأجل بسبب مخاوف من وجود مدنيين رهائن عند التنظيم، بينهم أيزيديون وربما غربيون».

وكانت الحكومة البريطانية قالت الشهر الماضي إنها تعتقد أن المصور الصحفي، جون كانتلي، لا يزال حيا، وهناك معلومات غير مؤكدة تفيد بأنه في قرية الباغوز. وتعتقد (ق س د)  أيضا أنه محتجز مع الصحفي اللبناني، سمير كساب، والقس الإيطالي، باولو دالوغليو، فضلا عن أحد الغربيين العاملين في مجال الإغاثة.

ويضيف الكاتب أن (ق س د)  تفاجأت وهي تهاجم الباغوز بعدد المدنيين الكبير من رجال ونساء وأطفال داخل القرية، إذ كانت تتوقع بضعة آلاف، ولكن منظمات الإغاثة تتحدث عن 55 ألف شخص، الكثير منهم زوجات وأطفال مرتزقة «داعش»، نقلوا إلى مخيم للاجئين.

ويرى مراقبون، حسب ريتشارد، أن أي رهينة غربية في يد التنظيم الإرهابي لابد أنه هرب خارج القرية رفقة قادة التنظيم الكبار.

ويقول المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، شون ريان ، إنه يرجح أن يكون كبار قادة التنظيم خرجوا من الباغوز. ويعتقد المراقبون أيضا أن أغلب القادة الباقين في الباغوز هم من الدرجة الثانية والثالثة وهم عراقيون.

وتقود قوات سوريا الديموقراطية منذ أيلول/سبتمبر هجوماً بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لطرد التنظيم من ريف دير الزور الشرقي. وبات وجوده يقتصر راهناً على الباغوز بعدما أعلن في العام 2014 إقامة ما تسمى «الخلافة الإسلامية» على مساحات واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور.

ومُني التنظيم بخسائر ميدانية كبيرة خلال العامين الأخيرين بعد سنوات أثار فيها الرعب بقواعده المتشددة واعتداءاته الوحشية. ولا يزال ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة، بينما تنفذ «خلايا نائمة» تابعة له هجمات دامية في المناطق التي تم طرده منها.