شبكة روج آفا الإعلامية

إدلب.. «شروط روسية» للمضي في وقف النار

173

ذكرت صحيفة البيان أن هدوءاً نسبياً يسود محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا، حيث يأخذ النظام السوري وحليفه الروسي بالحسبان «وقف إطلاق النار من جانب واحد» تجاه الجماعات المسلحة، على الرغم من حدوث مناوشات محدودة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الأنسان رامي عبدالرحمن إنه «لا يزال الهدوء النسبي سيد الموقف في عموم المنطقة يتخلله عدة قذائف تسقط بين الفينة والأخرى، فيما لا تزال طائرات النظام السوري والضامن الروسي متوقفة عن استهداف منطقة خفض التصعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ»، وفق ما نقلت الصحيفة.

وكشف مصدر عسكري في ما تسمى «المعارضة» أن روسيا اشترطت على تركيا حل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) و«حكومة الإنقاذ» التابعة لها في محافظة إدلب، حسب ما أفادت الصحيفة نقلا عن مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لـ «المعارضة».

وأكد المصدر «عن شروط وضعتها روسيا للقبول باتفاق جديد مع تركيا، وبناءً عليه أقرت روسيا وقف إطلاق النار لمدة 8 أيام فقط، حتى تنفيذ الشروط».

وقال المصدر أن «شرط حل هيئة تحرير الشام، على رأس الشروط الروسية، بالإضافة إلى حل حكومة الإنقاذ التي شكلتها الهيئة، وإنهاء الكتائب الإسلامية وفرط عقدها في مجمل مناطق الشمال». وبين أن «إعادة فتح الطرق الدولية الواصلة بين محافظتي حلب وحماة «M5» ومحافظتي حلب واللاذقية «M4»، ضمن الشروط الروسية».

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» ومجموعات متشددة موالية لها على مناطق في إدلب ومحيطها. ومحافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي – تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر (أيلول) 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه.

وتوقفت الغارات الجوية على إدلب، صباح السبت، مع دخول وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا، حليفة النظام السوري، حيز التنفيذ، بحسب المرصد السوري.

وجاء وقف إطلاق النار بعد أشهر من القصف الكثيف من طيران النظام والروس تمكن خلالها النظام من السيطرة على كامل ريف حماة الشمالي بالإضافة إلى قرى وبلدات بريف إدلب الجنوبي. وخلال تقدمها في ريف حماة الشمالي طوقت قوات النظام نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك، هي الأكبر من بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها بموجب الاتفاق مع روسيا.