شبكة روج آفا الإعلامية

الاقتصاد التركي يترنّح مع تزايد احتمال فرض عقوبات أميركية

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-05-21 07:32:47Z | | Lÿÿÿÿ
63

تزايدت احتمالات فرض عقوبات من قبل الإدارة الأميركية على #تركيا، وذلك بعد أن أنهت #واشنطن برنامج نظام الأفضليات التجاري، وهددت بـ «عواقب وخيمة» إذا أكملت #أنقرة صفقة شراء صواريخ إس 400 الدفاعية الروسية.

وقالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان، إن بلادها ستدفع رسوما جمركية إضافية بقيمة 63 مليون دولار بعد أن تُنهي الولايات المتحدة نظاما تفضيليا للتجارة مع أنقرة، وفق ما نقل موقع أحوال تركية.

وكان مكتب الممثل التجاري الأميركي قال، الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة تنوي إنهاء المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا بموجب برنامج سمح لبعض الواردات بدخول الولايات المتحدة بإعفاء جمركي.

ويؤثر القرار الأمريكي الصادر بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على سلع قيمتها تزيد على 1.66 مليار دولار تصدرها تركيا إلى الولايات المتحدة، وكانت تستفيد من برنامج الأفضليات العام الماضي، وتشمل السيارات ومكوناتها والحلي والمعادن النفيسة، حسبما أفادت رويترز.

عواقب خطيرة تنتظر تركيا بسبب الصواريخ الروسية

وينفد الوقت سريعا أمام تركيا لتجنب مواجهة مع الولايات المتحدة، بسبب اعتزام أنقرة شراء أنظمة دفاع جوي روسية متقدمة، والاستغناء عن عرض منافس من شريكتها في حلف شمال الأطلسي، ما يزيد فرص فرض عقوبات أميركية على أنقرة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تشارلز سامرز، الجمعة، أن تركيا قد تواجه «عواقب خطيرة» في حال شراء المنظومة الروسية المضادة للصواريخ إس-400.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون حول عزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شراء هذه المنظومة الصاروخية، أجاب سامرز «في حال اشترت تركيا إس-400 ستكون هناك عواقب خطيرة على علاقاتنا بشكل عام وعلاقاتنا العسكرية» بشكل خاص.

وتابع المتحدث أنه في هذه الحالة «لن يكون بإمكانهم الحصول على طائرات إف-35 وصواريخ باتريوت».

ومن المقرر أن تبدأ تركيا، الصيف المقبل، تسلم منظومة الصواريخ من نوع إس-400، ويعتبر هذا الملف من أكثر نقاط الخلاف خطورة بين البلدين.

وتعتبر الولايات المتحدة أن شراء تركيا منظومة إس-400 يمكن أن يكشف الأسرار العسكرية لطائراتهم من نوع إف-35 التي يفترض أن تكون قادرة على الإفلات من هذه المنظومة.

وتأتي صفقات الأسلحة بين موسكو وأنقرة، في وقت تعاني فيه تركيا أزمة اقتصادية، حيث فقدت الليرة نحو 35 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام المنصرم، كما ارتفعت نسب التضخم والبطالة وإفلاس آلاف الشركات، فضلا عن أن عبء الدين الخارجي.