شبكة روج آفا الإعلامية

الاستقرار والدعم السياسي محور اجتماعين في حقل العمر بديرالزور

62

عقد أمس(الثلاثاء) اجتماعان في حقل العمر بريف ديرالزور بحضور مسؤولين أمريكيين والرئاسة المشتركة لمجلس ديرالزور المدني ووجهاء عشائر، وتمحور النقاش حول تحقيق الاستقرار وضمان عدم عودة «داعش» والدعم السياسي.

وضم الاجتماع الأول، مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، والمستشار الامريكي الخاص في قوات التحالف الدولي وليام روباك، وقائد القوات الأمريكية في سوريا والعراق بلاك ميران، إلى جانب الرئاسة المشتركة لمجلس ديرالزور المدني غسان اليوسف وليلى الحسن.

في حين أن الاجتماع الثاني ضم بالإضافة إلى الشخصيات الآنفة الذكر وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة.

وتخلل الاجتماعان مناقشة الوضع السياسي في سوريا عامة وفي شمال شرق سوريا بشكل خاص.

وجدد جيمس جيفري التأكيد على أن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا لحين القضاء بشكل كامل على «داعش» وخلاياه النائمة وضمان عدم عودتهم مرة أخرى، ولحين خروج كامل القوات الاجنبية من سوريا والوصول الى حل سياسي شامل في سوريا وفق القرارات الدولية ومنها القرار( ٢٢٥٤).

وأشار جيفري إلى أن الولايات المتحدة تعمل على الحصول على دعم إضافي من حلفائها الغربيين عبر أرسال قوات برية إلى سوريا. وهو ما وافقت عليه بريطانيا وفرنسا وفق ما ذكرت مجلة «فورن بوليسي».

وأكد مسؤول في الإدارة الأمريكية أن بريطانيا وفرنسا، الشريكان الوحيدان الآخران للولايات المتحدة اللتين ما زالت لديهما قوات برية في سوريا، ستلتزمان بزيادة القوات بنسبة تتراوح بين 10 و 15 %.

ومنذ صيف عام 2014، تقود الولايات المتحدة قوات التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كانون الأول الماضي عزمه سحب جميع القوات الأميركية من سوريا، ولاحقاً وافق ترمب الإبقاء على 400 جندي للمساعدة في استقرار المنطقة. ومنذ ذلك الحين تعمل واشنطن على إقناع حلفائها الأوروبيين على ملئ الفراغ بعد الانسحاب.

ووعد مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا بدعم سياسي واقتصادي ومنع أي اعتداءات على مناطق شمال وشرق سوريا.

ونوه جيمس جيفري إلى عودة بعض موظفي الخارجية الأمريكية مجدداً ومنهم «برنامج ستار » الذي يعمل على دعم المشاريع الحيوية وإعادة تأهيل البنيه التحتية وأن «عودتهم للمنطقة ستكون بشكل دائم».

من جهته، طالب غسان اليوسف بضرورة وجود تمثيل حقيقي لمكونات شمال وشرق سوريا في المفاوضات الأممية المقبلة المتعلقة بحل القضية السورية كون مناطق الادارة الذاتية تمثل شريحة كبيرة من المجتمع السوري ولها الدور الرئيسي في القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي.

ودعا الرئيس المشترك لمجلس ديرالزور المدني إلى توفير ظروف مناسبة من أجل حوار سوري- سوري، مشدداً على استعدادهم لحوار مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية.