شبكة روج آفا الإعلامية

الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون انتهاكاتهم بحق الكرد في عفرين

143

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاكاتهم الممنهجة بحق المواطنين الكرد في عفرين عبر عمليات الخطف والتعذيب بهدف تضييق الخناق على من تبقى من الأهالي ودفعهم للخروج من المقاطعة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي تواصل المزيد من الانتهاكات بحق مدنيي عفرين وريفها من خلال عمليات السرقة والخطف والابتزاز المالي بحقهم.

في هذا السياق، علم المرصد أن مجموعة مرتزقة أقدمت على اختطاف  ثلاثة مواطنين من أبناء قرية جويق الواقعة شمال غرب مدينة عفرين واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وفي الـ 25 من شهر تموز الفائت، قال المرصد إن مرتزقة الاحتلال أقدموا على اختطاف طبيب من أبناء عفرين، وتواصلوا مع زوجته التي تقيم في إحدى الدول الأوربية وطلبوا منها إرسال مبلغ 3 آلاف دولار أمريكي إلى مكان محدد في إدلب مقابل إطلاق سراحه.

كما علم المرصد أن عملية دهم واعتقال نفذها المرتزقة في قريتي مروانية وأنقلة أسفرت عن اعتقال 5 مواطنين من أبناء القرى ومن ثم اقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح الأسباب.

وفي الـ 23 تموز، أجبر مرتزقة فصيل «العمشات» المسيطر على قرية درمشكانلي في ناحية شران بإجبار أهالي القرية على إطعام المرتزقة المتواجدين هناك بشكل دوري وذلك بحجة «حمايتهم وحماية محاصيلهم الزراعية»، فيما عمد عناصر من الفصيل ذاته على مصادرة محصول السماق التابع لأهالي قرية كاخرة بناحية ماباتا وبيعها لتجار مقربين منهم وفرض أتاوات «كعمولة» لهم.

في السياق، يعمد مرتزقة  فصيل السلطان مراد المتواجدين في قرية داركير بناحية ماباتا إلى الاستيلاء على أرزاق المواطنين بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية وسرقة محصول السماق حالهم كحال مرتزقة  لواء السمرقند الذين يسيطرون على قرية روطانلي، والذين أجبروا الأهالي أيضاً على إطعام المرتزقة بالقوة.

وفي ناحية راجو، عمدت مرتزقة الاحتلال إلى احتجاز سيارات تحمل محصول السماق ، ولم يسمحوا لها بالعبور قبل دفع مبالغ مادية تتراوح بين الـ 1000 – 20000 ليرة سورية.

وفي الـ 20 تموز، استولى مرتزقة  فصيل جيش الشرقية على منزل مواطن في مدينة عفرين بحجة أنه متواجد بحلب وقاموا بتهديد والدته بقتلها في حال تقدمت بشكوى ضدهم، كما اختطف المرتزقة معلمة من منزلها في من المدينة، ورجل وزوجته بالقرب من دوار معراتة واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

ولا يزال أكثر من ألفي شخص من أهالي عفرين قيد الاعتقال لدى قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من ضمن نحو 3000 مواطن جرى اعتقالهم في عفرين منذ احتلال المنطقة في 18 آذار من العام الفائت ، حيث أفرج عن البقية بعد دفعهم لفدية مالية، بحسب المرصد السوري.

يضاف إلى ذلك، ما وثقته منظمة حقوق الإنسان في مقاطعة عفرين من أعمال حرق متعمد للأشجار والمحاصيل الزراعية، حيث أقدم جيش الاحتلال على حرق أكثر من 200 ألف شجرة في محيط عفرين وأكثر من 300 هكتار من الأراضي الزراعية في ناحية شيراوا مزروعة بالقمح والشعير منذ بداية الاحتلال.

واحتلت تركيا عفرين بعد صفقة دنيئة مع روسيا تم بموجبها تم سحب المرتزقة من الغوطة الشرقية والسماح للنظام بالسيطرة على تلك المنطقة لقاء السماح لتركيا باحتلال عفرين.

واستخدمت تركيا في هجماتها على عفرين التي استمرت 58 يوماً أسلحة وطائرات حلف الناتو المتطورة، وتسببت هجماتها بفقدان وإصابة الآلاف من المدنيين وتدمير مواقع أثرية قديمة ومستشفيات ومؤسسات خدمية.

ومنذ نحو عام ونصف، يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته انتهاكاتهم بحق أبناء عفرين من خطف وفرض أتاوى ونهب وسلب وتحويل المنازل إلى مقرات عسكرية، ومؤخراً شرع الاحتلال التركي على بناء جدار فصل بين عفرين وبقية المناطق السورية بهدف ضم عفرين إلى الأراضي التركية في ظل صمت دولي.